يمثل مشروع "قطار حفيظ" (Hafeet Rail)، الذي سمي تيمناً بجبل حفيظ الشامخ بين الدولتين، نقلة نوعية في تاريخ النقل الخليجي. ومع إعلان القائمين على المشروع في 21 أبريل 2026 عن إتمام 40% من أعمال الربط السككي، يقترب الحلم من الواقع ليربط بين العين وصحار في زمن قياسي، ويفتح آفاقاً جديدة للتجارة والسياحة بين دولة الإمارات وسلطنة عمان.
آخر التطورات: أين وصل مشروع قطار حفيظ؟
بدأت أعمال الإنشاءات في عام 2024، واليوم، يسابق الزمن بإنشاءات نشطة في 4 مواقع رئيسية هي: العين، البريمي، صحار، وممر وادي الجزي. يمتد المسار الرئيسي للشبكة بطول 238 كيلومتراً، بينما يصل إجمالي طول السكك الحديدية للمشروع إلى 303 كيلومترات.
أرقام مذهلة: سرعة فائقة واختصار للزمن
سيغير قطار حفيظ مفهوم السفر البري تماماً، حيث تصل سرعة قطارات الركاب إلى 200 كم/ساعة، مما يوفر بديلاً مريحاً وآمناً للسيارات والانتظار عند المنافذ الحدودية.
توقعات زمن الرحلة بعد التشغيل:
- من أبوظبي إلى صحار: ساعة و40 دقيقة (بدلاً من 3 ساعات و25 دقيقة).
- من صحار إلى العين: 47 دقيقة فقط (بدلاً من ساعة و27 دقيقة).
الفوائد الاقتصادية: شريان لوجستي جديد في الخليج
المشروع ليس مجرد وسيلة نقل للركاب، بل هو مبادرة اقتصادية ضخمة باستثمارات تصل إلى 2.5 مليار دولار، بالشراكة بين "الاتحاد للقطارات"، "قطارات عُمان"، و"مبادلة للاستثمار". يهدف المشروع إلى:
- ربط الموانئ: ربط شبكة الاتحاد للقطارات بميناء صحار الاستراتيجي.
- خفض التكاليف: تقليل تكاليف الشحن وزيادة كفاءة سلاسل التوريد عبر قطارات بضائع تصل سرعتها إلى 120 كم/ساعة.
- تنشيط السياحة: توفير رحلة سياحية خلابة تمر عبر الصحاري والجبال، مما يعزز تدفق السياح بين البلدين.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق