الخط
أعلن وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم أن بلاده تتطلع إلى دور روسي بارز في إعادة بناء الاقتصاد والبنية التحتية التي تضررت جراء النزاع المسلح، مع التركيز على مشاريع النقل والطاقة والمياه والزراعة والصناعات التحويلية.
وقال سالم، في مقابلة مع وكالة «نوفوستي»، إن الخرطوم تسعى إلى إقامة «شراكة حقيقية» مع روسيا، معرباً عن أمله في أن تكون موسكو ضمن الدول الأولى المشاركة في إعادة إعمار السودان، ولا سيما في تشييد البنية التحتية والطرق والجسور.
مشاريع ذات أولوية
وأوضح الوزير أن السودان مهتم باستقطاب الخبرات والتقنيات الروسية لتنفيذ مشاريع تشمل إنشاء الطرق والجسور، وتطوير قطاع الطاقة، وتحسين إمدادات المياه، إلى جانب الزراعة والصناعات التحويلية.
وأشار إلى أن إعادة تأهيل شبكات النقل وتحديث القطاع الزراعي تحظيان باهتمام خاص لدى السودان، واعتبر أن توظيف التقنيات الروسية في المجال الزراعي يمكن أن يسهم بصورة ملموسة في تحسين ظروف معيشة السكان.
آليات التعاون والتمويل
وبحسب سالم، يتقدم التعاون بين الخرطوم وموسكو عبر اللجنة الحكومية المشتركة وآلية المشاورات السياسية، وأضاف أن شروط تمويل المشاريع التي تطرحها روسيا تمنح السودان أملاً في تنمية شراكة اقتصادية بعيداً عن الضغوط السياسية من الدول الغربية.
ويشهد السودان نزاعاً مسلحاً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023. وقد أدى القتال، وفق ما ورد في المادة، إلى أضرار واسعة في البنية التحتية المدنية، وخسائر اقتصادية كبيرة، وأزمة إنسانية.
المصدر: وكالة نوفوستي
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…