وبحسب الاتهامات، اندفع المتهم بسيارته بسرعة وصلت إلى 90 كيلومتراً في الساعة، ما أدى إلى مقتل امرأة في الثالثة والستين ورجل في السابعة والسبعين من العمر، فضلاً عن إصابة أشخاص آخرين.

وقال المدعي العام أولريش ياكوب أمام المحكمة إن عدداً من شهود الواقعة لا يزالون يعانون مشكلات نفسية بسبب الهجوم، وأضاف أن جيفري ك، أعد للهجوم مسبقاً واختار المكان عمداً بهدف إلحاق الأذى بأكبر عدد ممكن من الناس.

وأوضح ياكوب أن المتهم كان يريد، وفقاً للادعاء، «لفت انتباه الرأي العام»، وأنه كان يعتقد أنه لم يعد لديه ما يخسره بعد انفصاله عن زوجته.

وكان المتهم قد تلقى علاجاً لمشكلات مرتبطة بصحته النفسية خلال الشهر السابق للهجوم، غير أن التقييم الذي أمرت المحكمة بإجرائه لم يخلص إلى وجود ما ينتقص من مسؤوليته الجنائية.

وخلال الجلسة، تابع جيفري ك، الإجراءات مرتدياً سترة بغطاء للرأس، من دون أن يبدو عليه انفعال، واقتصر كلامه على تأكيد بياناته الشخصية.

ووصف محامي الدفاع الواقعة بأنها «مأساة إنسانية ذات أبعاد صادمة»، وقال إن موكله كان يمر بوضع اعتقد أنه ميؤوس منه، قبل أن يتفاقم ذلك بسبب خلاف مع زوجته حول حضانة ابنهما.

ومن المنتظر أن تستمر المحاكمة حتى تموز/يوليو 2027.

حوادث دهس أخرى في ألمانيا

يأتي هجوم لايبزيغ ضمن سلسلة من حوادث الدهس التي شهدتها ألمانيا في السنوات الأخيرة، ونفذها أشخاص بدوافع مختلفة، وفي تموز/يوليو، قتل جهادي شخصاً وأصاب نحو 30 آخرين بعدما دهس بسيارته مشاركين في مسيرة للمثليين في برلين، قبل أن يهاجمهم بساطور.

وقُتل المشتبه بتنفيذ هجوم برلين برصاص الشرطة في اليوم التالي، عقب مطاردة مكثفة.

المصدر: France 24