حذرت وزارة الخارجية الروسية من أي مغامرات عسكرية جديدة ضد إيران، مؤكدة على لسان متحدثتها ماريا زاخاروفا أن استخدام القوة لن ينجح في ثني الشعب الإيراني عن الدفاع عن سيادة بلاده واستقلالها، وداعية الجهات التي تلوح بهجمات جديدة إلى التفكير في تداعياتها.
موسكو تحذر من هجمات جديدة على إيران وتدعو إلى حساب العواقب
الخط
الخارجية الروسية تحذر من التصعيد العسكري ضد إيران وتدعو إلى الحوار
وقالت زاخاروفا، في بيان منشور على الموقع الإلكتروني للوزارة، إن تجربة الأشهر الماضية أظهرت أن الحملات العسكرية التي أوقعت ضحايا وخلفت دماراً داخل إيران لم تؤد إلى إضعاف تمسك الإيرانيين بسيادة وطنهم.
ووصفت المتحدثة الروسية الوضع المحيط بإيران بأنه لا يزال معقداً وحساساً، مشيرة إلى أن الجمهورية الإسلامية تعرضت، بحسب البيان، لعدوان غير مبرر من الولايات المتحدة وإسرائيل.
قلق روسي من مؤشرات التصعيد
وأعربت زاخاروفا عن قلق بالغ إزاء ما وصفته بالإشارات المتداولة عن التحضير لعمليات عسكرية جديدة ضد إيران، وذكرت أن مجلة أمريكية نقلت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يدرس احتمال استئناف استهداف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة «إسرائيل هيوم» عن مسؤول سياسي قوله إن البيت الأبيض يقترب من حسم مسألة احتمال شن هجوم على إيران، مبرراً ذلك بما وصفه بالتقدم المتسارع في ملف القنبلة النووية وإعادة بناء منظومة الصواريخ.
موسكو تؤكد تفضيل التفاوض
وجددت روسيا دعمها للجهود التي تقوم بها الأطراف الوسيطة في ما يتعلق بالملف الإيراني، وأوضحت زاخاروفا أن موسكو تقدم تسهيلات لمسار التفاوض، وتبدي استعدادها للمشاركة بفاعلية في التوصل إلى حلول مقبولة لجميع الأطراف وضمان تنفيذها عملياً.
وبحسب الموقف الذي عرضته الخارجية الروسية، فإن تسوية الأزمات ينبغي أن تتم عبر الحوار والدبلوماسية بدلاً من التصعيد العسكري.
المصدر: RT Arabic نقلاً عن نوفوستي
ما رأيك في الخبر؟
شاركنا تفاعلك، أو ساعدنا على تصحيح معلومة.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…