وقالت الوزارة إن هذا الإجراء يأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة في الريف المصري، عبر التخطيط المنظم وتطوير البنية الأساسية والارتقاء بالخدمات المقدمة للسكان.

تنظيم البناء والخدمات داخل القرى

وأوضحت الوزيرة أن المخططات التفصيلية تمثل مرحلة مهمة لاستكمال منظومة التخطيط العمراني بالريف، إذ لا تقتصر وظيفتها على تحديد مناطق وحدود البناء، بل تشمل تصوراً متكاملاً لتنظيم شكل القرية ونموها، ويتضمن ذلك تحديد شبكة الطرق والمحاور الداخلية، ومواقع الخدمات، والاستخدامات المختلفة للأراضي.

وأضافت منال عوض أن هذه المخططات تستهدف الاستفادة المثلى من المساحات المتاحة، مع الأخذ في الاعتبار احتياجات المواطنين ومتطلبات التنمية المقبلة، بما يوجه الامتدادات العمرانية وفق رؤية تخطيطية محددة.

وتلقت الوزيرة تقريراً من الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، حول الموقف التنفيذي لإعداد مخططات القرى الـ23. ووفقاً للتقرير، توفر هذه المخططات أساساً لتنظيم التوسع العمراني وتحديد مسارات الطرق وأماكن الخدمات العامة، بما يعزز الترابط بين المناطق السكنية والأنشطة المختلفة.

وأشار التقرير إلى أن المخططات تساعد المحافظة في إعداد وتنفيذ خطط التنمية بحسب أولويات كل قرية، كما توضح الاستخدامات المخصصة للأراضي والمناطق العمرانية، وشبكة الشوارع والطرق ومسارات الحركة، إلى جانب المواقع المقترحة للخدمات والاحتياجات المستقبلية.

دعم تراخيص البناء وتوجيه الاستثمارات

وبحسب التقرير، تتيح المخططات للأجهزة المحلية التعامل مع طلبات تراخيص البناء في ضوء الاشتراطات التخطيطية والقانونية المعتمدة، بما يقلل الاجتهادات الفردية ويوفر إجراءات أكثر وضوحاً للمواطنين.

كما تعد أداة للمحافظة والجهات التنفيذية لتحديد أولويات المشروعات الخدمية والتنموية، عبر رصد مناطق الاحتياج وتوجيه الاستثمارات والمرافق بكفاءة أكبر، مع مراعاة طبيعة كل قرية وحجمها واحتياجات سكانها، وأفادت الوزارة بأن أثرها لا يقتصر على ضبط التوسع العمراني، بل يمتد إلى تحسين البيئة العمرانية والخدمات.

وشددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على ضرورة استمرار التنسيق مع محافظة الدقهلية والجهات المعنية لاستكمال المخططات التفصيلية للقرى الأخرى، ودفع إجراءات اعتماد المخططات المنجزة، حتى تصبح مخرجاتها إطاراً عملياً تستفيد منه الأجهزة المحلية والمواطنون في أعمال البناء والتوسع العمراني.

وأكدت أن الوزارة تهتم باستكمال منظومة التخطيط العمراني في المحافظات، باعتبار التخطيط المسبق أحد ركائز التنمية المحلية المستدامة، لما له من دور في الحد من النمو غير المنظم والحفاظ على كفاءة شبكات الطرق والمرافق وتحديد احتياجات القرى من الخدمات.

القرى المشمولة بالمخططات

  • مركز شربين: محلة إسحاق، دنجواي، العوضية.
  • مركز دكرنس: الحسانية، أبو إسماعيل، عرب شراويد، الشركة 2، العبور الجديدة.
  • مركز بلقاس: السبخاوية، الرجاء 22، السد العالي 57، السادات 39، أبو ماضي، الطليعة 29، الكمال، النفعة الأمل 22، جالية، الرياض 49.
  • مركز المنزلة: أبو الأخضر.
  • مركز منية النصر: الوشايحة، السلام، غنيم شطا.
  • مركز ميت سلسيل: النظارة.