وبحسب ما نقلته صحيفة «دير شبيغل»، جاءت تعليقات لافروف بنبرة ساخرة تجاه فاديفول، الذي لم يمض على توليه منصب وزير الخارجية سوى عام ونصف، في مقابل بقاء لافروف في منصبه لفترة أطول.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قد تناولت الواقعة يوم الجمعة، وقالت إن فاديفول كان قد سعى قبل شهر إلى إجراء محادثات مع لافروف، كما وقف أمام وسائل الإعلام لالتقاط الصور، لكنه رفض لاحقاً التقاط صورة مشتركة، مقدماً ذلك باعتباره «موقفاً سياسياً».

تعليق مدفيديف

من جهته، اعتبر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف أن امتناع وزراء أوروبيين عن التصوير مع لافروف في أتلانتا يدل، وفقاً لتقييمه، على عدم رغبتهم في تطبيع العلاقات مع موسكو.

وقال مدفيديف في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي إن موقفاً مشابهاً وقع قبل شهرين خلال اجتماع لوزراء مالية مجموعة العشرين في الولايات المتحدة.

وأضاف: «الأمر الواضح هنا واحد: المنحطون الأوروبيون لا يريدون تطبيع العلاقات مع روسيا، والسبب يكمن في أمراضهم الداخلية الخبيثة».

ونُقلت تفاصيل الواقعة والتصريحات عن وكالة نوفوستي.