أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية عن تمديد العمل بقرار إعفاء مواطني دول مجلس التعاون الخليجي من استخراج تصاريح مسبقة لأداء العمرة؛ وذلك تعزيزاً لروابط التعاون الخليجي، وتيسيراً على الراغبين في أداء المناسك، وفق ما صرح به الدكتور سليمان السويلم، وكيل الوزارة بالتكليف.

تفاصيل الفترة المشمولة بالتمديد

يأتي هذا القرار الاستثنائي في إطار الاستعدادات المكثفة لاستقبال موسم الحج لهذا العام 1447 هـ، حيث أوضح الدكتور السويلم أن الفترة المحددة لهذا التسهيل تبدأ من 1 ذو القعدة 1447 هـ (الموافق 18 أبريل 2026م)، وتستمر حتى 15 ذو القعدة 1447 هـ (الموافق 2 مايو 2026م).

وتهدف هذه النافذة الزمنية إلى تمكين الراغبين من أداء العمرة في أجواء إيمانية منظمة قبل ذروة موسم الحج، مما يسهم في توزيع الكثافات البشرية وضمان انسيابية الحركة داخل الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.

اقرأ أيضاً: وزارة الداخلية في دولة الكويت تُعلن حظر استخدام طائرات "الدرون" وعقوبات رادعة للمخالفين.

دعوة للالتزام والمسؤولية

وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، شدد الدكتور السويلم على أهمية المسؤولية الفردية والجماعية في إنجاح هذه المبادرة.

ودعا جميع الراغبين في أداء العمرة من مواطني دول الخليج إلى ضرورة التقيد التام بالتعليمات والإجراءات التنظيمية الصادرة عن الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية.

وأكد أن هذه الإجراءات ليست مجرد تنظيم إداري، بل هي جزء لا يتجزأ من منظومة أمنية ووقائية تهدف إلى توفير الراحة والسكينة للمعتمرين وضمان سلامتهم.

وأشار إلى أن المرحلة الحالية تشهد كثافة في الإعداد لموسم الحج، وهو ما يتطلب تعاوناً وثيقاً من الجميع.

وأكد الدكتور السويلم على ما يلي:

  • الالتزام الكامل بالأنظمة: ضرورة اتباع التعليمات التي تصدرها وزارة الحج والعمرة والجهات الأمنية في المملكة.
  • التوقيت المناسب: الاستفادة من هذه الفترة لتفادي التزاحم، مع مراعاة الحالة الصحية والبدنية للمعتمرين.
  • احترام المسارات التنظيمية: التقيد بالمسارات المخصصة للحركة داخل الحرمين الشريفين لتسهيل وصول المعتمرين إلى مواقعهم بأمان.

وتأتي هذه الخطوة في سياق الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها المملكة العربية السعودية لتطوير منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، والتي تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة التجربة الإيمانية للمعتمرين والحجاج.

إن قرار السماح بأداء العمرة بدون تصريح لهذه الفئات المستهدفة خلال هذه الفترة المحددة يعكس التزام المملكة بتسهيل الوصول إلى الحرمين، مع الحفاظ في الوقت ذاته على أعلى معايير التنظيم والضبط الإداري.

ويُنظر إلى هذا التمديد كرسالة ترحيبية لأبناء دول الخليج، مما يعزز أواصر الأخوة والترابط، ويفتح آفاقاً أوسع للمواطنين للاستفادة من التيسيرات التقنية والتنظيمية التي تشهدها مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وتؤكد الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية أنها تتابع عن كثب حركة المعتمرين خلال هذه الفترة، وتضع كافة إمكاناتها الفنية والبشرية لضمان تيسير أدائهم للمناسك بكل يسر وطمأنينة. 

ويُهيب المسؤولون بالجميع ضرورة متابعة التحديثات الرسمية عبر المنصات المعتمدة لوزارة الحج والعمرة، لضمان الحصول على كافة المعلومات الدقيقة التي قد تطرأ خلال فترة الذروة القادمة.