دعا الناطق باسم حركة المقاومة الفلسطينية حماس، حازم قاسم، السفارات الفلسطينية وقيادات الفصائل الموجودة في عواصم مختلفة إلى إطلاق تحرك جاد وفعلي للضغط من أجل وقف ما وصفته الحركة بحرب الإبادة في قطاع غزة، وإسناد سكانه.

وقال قاسم إن تصاعد الحرب في غزة، ولا سيما ما يطال الأطفال والنساء، ينبغي أن يقابله تحرك واسع ومؤثر من الفلسطينيين المقيمين خارج فلسطين، باعتبار أن لديهم، وفق تعبيره، ثقلاً حقيقياً يمكن الاستفادة منه عند تفعيله.

وانتقد مستوى الحراك الفلسطيني في الخارج، قائلاً إنه لا يتناسب مع حجم الوجود البشري الفلسطيني ولا مع وجود قوى وقيادات فصائلية في عدد من العواصم، إلى جانب الانتشار الواسع للسفارات الفلسطينية.

وطالب قاسم هذه الجهات بالعمل على التواصل والضغط على مختلف الأطراف من أجل وقف الحرب ودعم قطاع غزة، من دون أن يحدد في تصريحاته آليات أو خطوات بعينها لهذا التحرك.

موقف الحركة من نيكولاي ملادينوف

وفي وقت لاحق، اتهمت حركة حماس نيكولاي ملادينوف بالانحياز إلى إسرائيل، ودعته إلى التحرك للضغط عليها وإلزامها برفع الحصار المفروض على القطاع، ووقف ما وصفته الحركة بـ«جرائم الاحتلال».

وتعبر هذه المواقف عن رؤية الحركة لدور ملادينوف في التعامل مع التطورات المتعلقة بغزة، في ظل استمرار الخلاف بشأن آليات تنفيذ التفاهمات والالتزامات المرتبطة بالوضع الإنساني داخل القطاع.

خلافات بشأن دخول الإمدادات

تزامنت مطالب حماس مع تصاعد الخلافات حول إدخال البضائع والإمدادات إلى غزة، بعدما أعلنت إسرائيل وقف تنسيق دخول السلع التجارية بسبب خلاف يتعلق بالرسوم المفروضة على الشاحنات والتجار في القطاع.

وفي المقابل، حذرت الأمم المتحدة من هشاشة التحسن المسجل في ملف التغذية، وشددت على ضرورة استمرار تدفق الإمدادات بصورة منتظمة لتلبية احتياجات السكان.