حذرت وزارة الإعلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية من تفاقم تفشي فيروس "إيبولا" القاتل، معلنة رسمياً أن عدد الوفيات المشتبه بها والمؤكدة تخطى حاجز الـ 200 ضحية.
وأكدت المنظمات الطبية أن السلالة الحالية المنتشرة وضعت النظام الصحي في حالة طوارئ قصوى، مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً وتوعية شاملة للمسافرين والمتواجدين في المناطق الموبوءة لمنع تمدد الجائحة.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي نشرته عبر منصة "إكس"، أن الفحوصات المختبرية أكدت وفاة 10 أشخاص بشكل قاطع، في حين ارتفعت الوفيات المحتملة نتيجة الإصابة بالفيروس إلى 204 حالات.
ويسعى هذا الإعلان الإرشادي إلى تنبيه المنظمات الإغاثية لخطورة الموقف، لا سيما مع تسجيل 91 حالة إصابة مؤكدة، تركزت 84 حالة منها في مقاطعة "إيتوري" المنكوبة، إلى جانب حالات أخرى في كيفو الشمالية والجنوبية.
وفي سياق متصل، كشفت التقارير الوبائية أن عدد حالات العدوى المفترضة وغير المحصورة اقترب من حاجز 867 حالة، مما يعكس سرعة تفشي المرض.
ومسارعت منظمة الصحة العالمية إلى تصنيف هذا التفشي، الناجم عن سلالة "بونديبوغيو"، كحالة طوارئ صحية عالمية؛ نظراً لقدرة الفيروس العالية على الانتقال من الحيوانات البرية إلى البشر، ثم الانتشار السريع والقاتل بين الأفراد.
وأصدرت السلطات الطبية دليلاً توعوياً بالأعراض الأولية للمرض والتي تبدأ بالحمى، الآلام العضلية، الصداع الحاد، والتهاب الحلق.
وتحذر الطواقم الطبية من إهمال هذه المؤشرات، حيث يتطور الفيروس في مراحله المتقدمة ليتسبب في فشل وظائف الكلى والكبد، وينتهي بحدوث نزيف داخلي وخارجي حاد يؤدي إلى الوفاة سريعاُ.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق