أكد اللواء أركان حرب محمد صلاح التركي، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، أن الأكاديمية تعمل على إعداد جيل من القادة يجمع بين صلابة العقيدة العسكرية والعلم الحديث والتقنيات المتطورة، وذلك خلال حفل تخريج دفعة جديدة من حماة الوطن بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقال التركي في كلمته إن احتفال التخرج يتزامن مع الذكرى الـ53 لانتصار أكتوبر المجيد، معتبرًا أن هذا الانتصار ليس مجرد تاريخ يُحفظ، بل درس وطني وعسكري تنتقل دلالاته بين الأجيال.

وأضاف أن الاحتفال يُقام من داخل «صرح العزة والكرامة»، مشددًا على أن استحضار وقائع التاريخ وفهم معانيها يمثلان أساسًا مهمًا لنجاح أي رؤية أو منظومة مستقبلية.

إعداد القادة

وأوضح مدير الأكاديمية العسكرية المصرية أن بناء القائد يعد أعظم مشروع قيادي، وأن هذا التوجه يقف وراء حرص الأكاديمية على تخريج قادة بقدرات تجمع بين الثبات في العقيدة العسكرية والمعرفة المعاصرة والاستفادة من التقنيات الحديثة.

ووجّه التركي رسالة إلى الخريجين، واصفًا إياهم بأنهم «الدماء الجديدة التي تضخ في شرايين القوات المسلحة»، ودعاهم إلى أن يجعلوا شعارهم منهجًا للحياة، وأن يضطلعوا بواجباتهم بقوة ويتحملوا المسؤولية بأمانة وإخلاص.

وشدد على أن خدمة الوطن شرف لا يضاهيه شرف، مطالبًا الخريجين بأن يكونوا أهلًا للأمانة، وأن يؤدوا ما يُكلفون به من مهام بإتقان وإخلاص لله والوطن.