قرر مجلس الدفاع الوطني في مصر، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الوقوف والتضامن الكامل مع السعودية، مع التأكيد على تقديم جميع أشكال الدعم اللازمة والممكنة للدفاع عن أمن المملكة واستقرارها.

ووفقاً لبيان الرئاسة المصرية، استند القرار إلى ارتباط الأمن القومي السعودي بالأمن القومي المصري والعربي، ويشمل الدعم حماية أمن السعودية واستقرارها، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية.

كما قرر المجلس مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية وتكثيفها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بهدف المساهمة في خفض التصعيد في الإقليم والعمل على تسوية الأزمات التي تشهدها المنطقة بالوسائل السلمية.

وجاءت قرارات مجلس الدفاع الوطني بعد تأكيد الرئيس المصري، في اليوم السابق، أن بلاده ستتخذ أي إجراء لحماية السعودية والدفاع عنها، إلى جانب دعوة البرلمان إلى عقد جلسة طارئة للتفويض بالدفاع عن دول الخليج.