وقال فاروق إن مشاركة مصر في القمة تعكس حرصها على دعم التعاون الاقتصادي والإقليمي وتبادل الخبرات بشأن التحديات العالمية الراهنة، مؤكداً أن الأمن الغذائي يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

مواجهة أثر المناخ على الإنتاج الزراعي

وأوضح وزير الزراعة أن التغيرات المناخية والبيئية المتسارعة تستلزم آليات دولية مبتكرة وحلولاً عملية مستدامة لحماية النظم البيئية والحد من آثار هذه التغيرات على الإنتاج الزراعي والموارد الطبيعية.

وشدد على ضرورة تكامل الجهود الدولية لرفع معدلات الإنتاج وتأمين إمدادات الغذاء، في إطار مواجهة التحديات المرتبطة بالمناخ والبيئة.

التكنولوجيا والشراكات في صدارة الطرح المصري

ودعا فاروق إلى التوسع في استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، ودعم الابتكار وتبادل المعلومات بين المؤسسات، بهدف رفع كفاءة القطاع الزراعي وتطوير سلاسل الإمداد.

كما أشار إلى أهمية تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتوسيع التعاون الاقتصادي والاجتماعي والصناعي بين دول المنطقة، بما يدعم التنمية المستدامة وقدرة المجتمعات على مواجهة الأزمات.

وبحسب ما ورد في الجلسة الافتتاحية، تجمع القمة وزراء ومسؤولين دوليين ورؤساء مؤسسات اقتصادية وممثلين للقطاع الخاص وأكاديميين وخبراء. 

وتركز المناقشات على الاستقرار السياسي والتجارة الدولية والأمن الإقليمي والذكاء الاصطناعي والشمول المالي، إلى جانب السلام العالمي والاستثمار في الشباب والنساء.