وتختلف الاحتياجات الغذائية بين المرضى بحسب حالتهم الصحية والأدوية ومستويات السكر في الدم، لذلك لا توجد وجبة واحدة تناسب الجميع، ويُفضّل وضع الخطة الغذائية بالتعاون مع الطبيب أو اختصاصي التغذية.

مكونات إفطار متوازن

يساعد الجمع بين البروتين والكربوهيدرات الغنية بالألياف والدهون الصحية على الشبع وتوفير الطاقة، مع الحد من الارتفاعات السريعة في الجلوكوز. ويمكن بناء الإفطار من خيارات متنوعة، أبرزها:

  • البيض: مصدر للبروتين، ويمكن تناوله مع خضراوات طازجة أو خبز الحبوب الكاملة، بدلًا من اللحوم المصنعة والمخبوزات البيضاء.
  • الشوفان الكامل: يوفر أليافًا تساعد على إبطاء الهضم، ويمكن تناوله مع الزبادي اليوناني أو كمية محدودة من زبدة المكسرات والقرفة أو قطع الفاكهة.
  • حبوب الإفطار الغنية بالألياف: يُفضّل أن تكون من الحبوب الكاملة وقليلة السكر المضاف، مع قراءة الملصق الغذائي والانتباه إلى حجم الحصة وكمية الكربوهيدرات.
  • الفاكهة الطازجة: يمكن تناولها ضمن الكمية المناسبة، والأفضل تناول الثمرة كاملة بدلًا من العصير، أو إضافتها إلى زبادي غير محلى أو مكسرات.
  • خبز الحبوب الكاملة: يمكن تناوله مع البيض أو الأفوكادو أو مصدر بروتين مناسب، بدلًا من الخبز المصنوع من الدقيق الأبيض.
  • البطاطس المسلوقة أو المطهية بالبخار: يمكن إدراجها مع ضبط الكمية واحتسابها ضمن إجمالي الكربوهيدرات في الوجبة، إلى جانب خضراوات وبروتين.
  • زبدة المكسرات الطبيعية: تضيف دهونًا غير مشبعة وبروتينًا، ويُفضّل اختيار منتجات لا تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف مع مراعاة حجم الحصة.
  • الزبادي اليوناني غير المحلى: مصدر للبروتين، ويمكن تناوله مع المكسرات أو الفاكهة والقرفة دون الحاجة إلى تحلية زائدة.
  • الأفوكادو: يحتوي على دهون غير مشبعة، ويمكن استخدامه مع خبز الحبوب الكاملة أو البيض والخضراوات، مع مراعاة الكمية ضمن السعرات اليومية.
  • الحمص: يجمع البروتين والألياف، ويمكن تقديمه مع الخضراوات وكمية مناسبة من خبز الحبوب الكاملة، مع الانتباه إلى الإضافات وطريقة التحضير.

اختيارات يُنصح بالحد منها

يُفضّل ألا تعتمد وجبة الإفطار بصورة متكررة على المعجنات والحلويات الصباحية والدونات، أو حبوب الإفطار كثيرة السكر، أو العصائر المحلاة. وتشمل الخيارات التي يُنصح بتقليلها أيضًا اللحوم المصنعة مثل النقانق والبيكون، والخبز الأبيض والمخبوزات المصنوعة من الدقيق المكرر، والإفراط في الزبدة والجبن الكريمي والمحليات السكرية.

المشروبات وحساب الكربوهيدرات

يُعد الماء خيارًا مناسبًا مع الإفطار، كما يمكن تناول الشاي أو القهوة من دون سكر، مع مراعاة تأثير الكافيين وفق الحالة الصحية. أما عصائر الفاكهة فقد ترفع الجلوكوز بسرعة أكبر من الفاكهة الكاملة بسبب افتقارها إلى الألياف.

ويمكن إدراج الحليب في الوجبة، لكن ينبغي احتساب الكربوهيدرات التي يوفرها بسبب احتوائه على اللاكتوز، وهو سكر طبيعي.

الكربوهيدرات ليست ممنوعة بالضرورة

لا يشترط أن يخلو الإفطار من الكربوهيدرات؛ إذ يرتبط الاختيار الأفضل بنوعها وكميتها. ويمكن الجمع، مثلًا، بين الشوفان أو خبز الحبوب الكاملة ومصدر بروتين كالبيض أو الزبادي، إلى جانب الخضراوات أو الفاكهة وكمية مناسبة من الدهون الصحية.

وتبقى كمية الكربوهيدرات الملائمة مرتبطة بمستويات السكر والأدوية والنشاط البدني والحالة الصحية لكل شخص، ما يجعل استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية مهمة قبل اتباع نظام موحد أو استبعاد مجموعات غذائية كاملة.