أفادت مصادر في الجمعية الوطنية الكورية الجنوبية بأن كوريا الشمالية زرعت نحو 960 ألف لغم أرضي بمحاذاة المنطقة منزوعة السلاح منذ عام 2024، فيما دعت سيول في اليوم نفسه إلى محادثات عسكرية مشتركة مع بيونج يانج لخفض التوتر عند الحدود.
وبحسب المصادر، قدمت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية تقديرها، الذي يقترب من مليون لغم جديد، إلى لجنتي الاستخبارات والدفاع في الجمعية الوطنية، وتناقلت وسائل إعلام محلية هذا التقدير لاحقاً.
مقترح لإجراء محادثات عسكرية
وأعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية اقتراحها إجراء محادثات عسكرية بين الكوريتين مع السلطات في كوريا الشمالية، وقال نائب وزير الدفاع كيم هونغ-تشيو، خلال مؤتمر صحفي، إن الهدف يتمثل في التحقق المشترك من مواقع خط التماس العسكري البري، وإعادة خطوط الاتصال العسكرية، ومناقشة إجراءات تحول دون وقوع اشتباكات عرضية على امتداد الحدود.
وأوضح كيم أن الوزارة «تقترح رسمياً إجراء محادثات عسكرية بين الكوريتين مع السلطات في كوريا الشمالية»، ضمن مساعٍ لمعالجة المسائل المرتبطة بالحدود وخفض احتمالات الاحتكاك غير المقصود بين الدوريات العسكرية.
خط تماس غير محدد بدقة
ويشير خط التماس العسكري، المعروف اختصاراً بـMDL، إلى حدود غير محددة بدقة داخل المنطقة منزوعة السلاح، التي يبلغ عرضها 2.5 ميل، وكانت أعمدة بيضاء قد وُضعت لتحديد مسار الخط بعد هدنة الحرب الكورية عام 1953.
لكن معظم تلك الأعمدة تضرر بمرور الوقت أو غطته النباتات أو لم يخضع للصيانة، ما يزيد من خطورة تحركات الدوريات العسكرية قرب الخط الفاصل.
ولم يصدر حتى الآن رد من كوريا الشمالية على المقترح الكوري الجنوبي، ووفقاً للمعلومات الواردة، تجاهلت بيونج يانج في أحيان سابقة مبادرات صدرت من سيول، أو قابلتها بردود غاضبة.
وتجري هذه التطورات في ظل توتر قائم داخل المنطقة منزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة الكورية وتفصل فعلياً بين الكوريتين.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…