وقال سليم إن استمرار هذه المعوقات يحول دون الاستفادة الكاملة من الإمكانات الطبية المتاحة بالمستشفى، بما قد يؤدي إلى إهدار الاستثمارات العامة ويؤثر في حصول المواطنين على خدمات صحية متكاملة. 

وأضاف أن المستشفى يعول عليه في خدمة أهالي مركزي طوخ وقها وتقليل انتقال المرضى إلى مستشفيات أخرى للحصول على خدمات متخصصة.

تجهيزات تحتاج إلى تشغيل مستدام

وأشار النائب إلى أهمية المستشفى في استقبال حالات الطوارئ والحوادث على طريق القاهرة-الإسكندرية الزراعي، في ظل الكثافات المرورية المرتفعة عليه. وذكر أن المستشفى يضم 23 سرير عناية مركزة، و16 حضانة للأطفال المبتسرين، و7 غرف عمليات كبرى، إلى جانب جهاز رنين مغناطيسي ووحدة قسطرة قلبية.

وطالب بتوفير الأطباء الاستشاريين والأخصائيين وأطقم التمريض، خصوصًا في العناية المركزة ورعاية الأطفال المبتسرين والتخدير والجراحة والطوارئ، لضمان انتظام تقديم الخدمات الطبية على مدار 24 ساعة وعدم تعطيل طاقات علاجية بسبب نقص الكوادر.

كما دعا إلى توفير الاعتمادات المالية ومستلزمات التشغيل والمستهلكات الطبية اللازمة للوحدات التخصصية، ولا سيما الرنين المغناطيسي والقسطرة القلبية، مع إجراء الصيانة الدورية وتوفير قطع الغيار.

مشكلة الصرف وخطة مطلوبة للتشغيل

وحذر سليم من مشكلات شبكة الصرف الصحي الخارجية المحيطة بالمستشفى وما قد تسببه من آثار صحية وبيئية، فضلًا عن احتمال تأثيرها في حركة المرضى وسيارات الإسعاف. 

وطالب بتنسيق عاجل بين وزارتي الصحة والإسكان والجهات التنفيذية وشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالقليوبية لمعالجة أوجه القصور.

وشمل طلب الإحاطة الدعوة إلى خطة زمنية محددة وملزمة لسد عجز الكوادر وتأمين مستلزمات تشغيل الأجهزة والوحدات المتخصصة، وإنهاء مشكلات الصرف الصحي. 

كما طالب النائب بتقرير شامل عن الموقف التشغيلي الفعلي للمستشفى، يتضمن نسب تشغيل أسرة العناية المركزة والحضانات وغرف العمليات والوحدات التخصصية، وحجم العجز في الموارد البشرية والمستلزمات والإجراءات المطلوبة للوصول إلى التشغيل الكامل.

وكان مستشفى طوخ المركزي قد افتتح رسميًا في 30 أبريل 2026 لخدمة مدينة طوخ والمراكز المجاورة وتعزيز قدرات المنظومة الصحية في القليوبية.