تعمل جوجل على زيادة وضوح الروابط والمصادر داخل إجاباتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عبر تحديثات تشمل وضع الذكاء الاصطناعي AI Mode وميزة نظرات عامة بالذكاء الاصطناعي AI Overviews، وتهدف التغييرات إلى تسهيل انتقال المستخدمين إلى المواقع الأصلية، وسط مخاوف من الاكتفاء بالملخصات داخل صفحة نتائج البحث.

وتتضمن التحديثات وضع الروابط المدمجة في الإجابات في مواقع أكثر بروزاً وزيادة ظهورها، بما يساعد المستخدمين على العثور على المصادر التي تستند إليها المعلومات المعروضة، ولم يتضح بعد مدى مساهمة هذه الخطوة في رفع الزيارات الفعلية إلى المواقع.

تغييرات في عرض الروابط والمصادر

أعلنت جوجل أيضاً إعادة تصميم قسم «تعمق أكثر» الذي يظهر في نهاية بعض الإجابات المولدة بالذكاء الاصطناعي، وسيضم القسم صوراً مصغرة للروابط المقترحة، بهدف تشجيع المستخدمين على استكشاف مواد ومصادر إضافية عبر الإنترنت.

وتختبر الشركة كذلك ميزة لإبراز المواقع الرسمية عندما يكون هناك موقع واحد أو موقعان مناسبان بصورة خاصة لإنجاز مهمة محددة أو تقديم معلومات بعينها أو معلومات حصرية، ويظهر هذا القسم في أعلى الإجابة، مع توضيح سبب فائدة كل رابط للمستخدم، بدلاً من تركه يبحث بين عدد كبير من النتائج.

توسيع القوائم الإخبارية وتجارب الفيديو

وبالتزامن مع هذه التعديلات، تعمل جوجل على توسيع نطاق قوائم المقالات الإخبارية المعروضة في صفوف أفقية قابلة للتمرير، والتي تضم أحدث القصص، ومن المقرر أن تشمل هذه القوائم مناطق ولغات إضافية، كما ستتضمن منشورات اختارها المستخدمون من خلال ميزة المصادر المفضلة Preferred Sources.

وتجرب جوجل عرض نتائج الفيديو داخل وضع الذكاء الاصطناعي، ووفقاً لما ورد عن هذه التجربة، يؤدي الضغط على اسم صانع المحتوى أو الناشر إلى ملفه الشخصي على بحث جوجل، بدلاً من نقله مباشرة إلى موقعه الإلكتروني.

وتوفر الملفات الشخصية معلومات إضافية عن صناع المحتوى المؤهلين وأعمالهم، إلا أنها تضيف مرحلة إضافية قبل الوصول إلى الموقع الأصلي، وقد يحد ذلك من الفائدة المباشرة للميزة بالنسبة إلى الناشرين الذين يركزون على زيادة الزيارات إلى مواقعهم.

مخاوف مستمرة بشأن الزيارات

كانت جوجل قد بدأت في مايو إضافة روابط بجوار النصوص التي تنشئها أدوات الذكاء الاصطناعي، كما عملت على إبراز مقالات صادرة عن منشورات يشترك المستخدمون في خدماتها الإخبارية.

وتأتي التحديثات الأخيرة مع تزايد المخاوف من أن تدفع إجابات الذكاء الاصطناعي المستخدمين إلى البقاء داخل نتائج جوجل بدلاً من الانتقال إلى المواقع التي تنتج المحتوى والمعلومات الأصلية.

وقد تجعل الروابط الأكثر وضوحاً الوصول إلى تلك المصادر أسهل، لكن أثرها النهائي في حركة الزيارات سيعتمد على تفاعل المستخدمين معها واستعدادهم لمغادرة صفحة البحث.