قال محمد خالد الخضير، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للتربية والتعليم السعودية، إن زيادة أعداد الطلاب والطالبات بنسبة 10% إلى 35,200 دعمت نمو إيرادات الشركة وصافي دخلها في السنة المالية المنتهية في 31 يوليو 2026، بالتزامن مع تحسن نتائج المشاريع الجديدة.

وأوضح الخضير في تصريحات لـ CNBC عربية أن نموذج أعمال قطاع التعليم يستفيد من وفورات الحجم وسلسلة القيمة، إذ ينعكس ارتفاع أعداد الطلاب إيجاباً على صافي الدخل، وأضاف أن بعض المشاريع الجديدة بدأت تسجيل الربحية بعد أن لم تكن تحقق أرباحاً في السنوات السابقة.

التوسع والمشاريع الجديدة

ونفى الخضير وجود خطط للتخارج من أي من مشاريع الشركة، مؤكداً أن المشروعات التي دخلت فيها الوطنية للتعليم ترتبط باستراتيجيتها، وأشار إلى أن التوسع في افتتاح المجمعات التعليمية الجديدة يفرض في البداية ضغوطاً على الهوامش الربحية.

وبحسب الخضير، تصل التوسعات المدرسية إلى نقطة التعادل المالي خلال العام الثالث من التشغيل، ثم تبدأ بتحقيق الربحية في العام الرابع، وقال إن الكفاءة التشغيلية تتحسن مع زيادة أعداد الطلاب، بما يتيح توزيع تكلفة الفصل الدراسية الثابتة، ومنها الرواتب، على عدد أكبر من الطلاب من دون تكاليف إضافية مماثلة.

وفي ما يتعلق بالاختيار بين البناء والاستحواذ، قال إن الشركة لا تعتمد نموذجاً ثابتاً، بل تقيّم كل فرصة وفق جدواها المالية والعائد الداخلي على الاستثمار، وتركز الاستراتيجية أساساً على الاستحواذ على الأراضي والعقارات التعليمية ثم بنائها أو استئجارها.

وارتفع عدد المجمعات التعليمية التابعة للشركة من 5 مجمعات في عام 2019 إلى 21 مجمعاً في 2026. وشملت هذه المسيرة 3 عمليات استحواذ فقط، بينما أنشأت الشركة وشغلت الجزء الأكبر من المجمعات المتبقية.

التوطين والأجور

وقال الخضير إن الشركة حصلت على جائزة العمل في مسار التوطين لثلاث نسخ متتالية، موضحاً أن نسبة التوطين تتجاوز 90% في مدارس البنات، وتزيد على 70% على مستوى الشركة ككل.

وفي شأن القرارات الأخيرة المتعلقة برفع الحد الأدنى للأجور، أكد أن الشركة تطبق هذا المعيار منذ سنوات طويلة، ولذلك لا تتوقع أثراً مالياً إضافياً عليها خلال العام الجاري.

التوزيعات والنتائج المالية

وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن الشركة أعلنت توزيع 2.5 ريال للسهم عن السنة المالية المنتهية في يوليو 2026. وتعتمد سياسة التوزيعات لديها على تخصيص ما بين 60% و70% من صافي الدخل، وهو نهج قالت إنها حافظت عليه خلال السنوات الخمس الماضية، بالتوازي مع تمويل التوسعات وإنشاء المدارس الجديدة.

وكانت الشركة قد أعلنت ارتفاع أرباحها بنحو 6% إلى 170 مليون ريال، فيما زادت الإيرادات بنسبة 12% لتقترب من 740 مليون ريال، كما ارتفع إجمالي الدخل بنسبة 14% إلى 335 مليون ريال.

المصدر: CNBC عربية