قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نواف سعود الصباح إن الكويت أعادت صادراتها من النفط الخام إلى مستويات ما قبل الحرب، بعدما انتقل إنتاجها من مستويات شبه معدومة خلال ذروة الأزمة المرتبطة بالحرب الأميركية الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز، إلى أكثر من مليوني برميل يومياً.
وخلال مشاركته في منتدى داو جونز للطاقة في نيويورك، أكد الصباح استمرار الكويت في الوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها من النفط الخام، لكنه أوضح أن تصدير المنتجات النفطية المكررة يواجه صعوبات أكبر، رغم امتلاك البلاد طاقات تكريرية كبيرة تشمل مصافي تنتج كميات كبيرة من الديزل ووقود الطائرات.
الملاحة عبر هرمز
وشدد الصباح على أن توسيع شبكة خطوط الأنابيب أو زيادة سعات التخزين لا يمكن أن يحلا محل حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، واعتبر أن انتظام حركة العبور في المضيق يظل عنصراً أساسياً لاستمرار تدفقات الطاقة.
وأضاف أن السحب من المخزونات النفطية العالمية استهلك إلى حد كبير هامش الأمان المتاح للتعامل مع صدمات الإمدادات، وبحسب ما طرحه، فإن إعادة تكوين هذه الاحتياطيات ستكون أكثر صعوبة ما لم تعد التدفقات عبر المضيق إلى وضعها الطبيعي.
أمن التجارة والطاقة
وأشار الصباح إلى أن استقرار سوق الطاقة العالمية لا يتوقف على قدرات الإنتاج وحدها، بل يرتبط أيضاً بتأمين طرق التجارة وحماية تدفقات الطاقة عبر المنطقة، مع أهمية تعزيز مسؤولية الشركاء الدوليين في هذا الجانب.
وتبرز هذه المسألة مع توقعات بارتفاع الطلب العالمي على الطاقة بنحو 50% بحلول عام 2050، إذ يصبح أمن الممرات البحرية عاملاً مؤثراً في استقرار الأسواق واستمرارية الإمدادات.
المصدر: CNBC عربية
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…