سجل مطار طحنون الدولي 14,724 حركة طيران خلال الربع الثالث من عام 2026، بزيادة 17.1% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، فيما ارتفع حجم الشحن الجوي الذي تعامل معه المطار خلال الفترة نفسها إلى 2,335 طناً، بنمو بلغ 63%، وفقاً لما نشرته الإمارات اليوم.

ويحمل المطار اسمه الحالي بعد إعادة تسميته حديثاً تكريماً لذكرى المغفور له الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ويخدم المطار منطقة العين، معزّزاً ربطها بشبكات الطيران والنقل في الدولة والمنطقة.

وبلغ إجمالي عدد حركات الطائرات عبر المطار منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية سبتمبر 48,558 حركة، بارتفاع نسبته 17.9% عن الفترة المقابلة من عام 2025.

وفي قطاع الشحن، وصل إجمالي الكميات المناولة منذ مطلع العام حتى نهاية سبتمبر إلى 7,335 طناً، مسجلاً زيادة قدرها 110.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما يُتوقع أن يبلغ عدد رحلات الركاب المجدولة عبر المطار 16 رحلة أسبوعياً بحلول نهاية نوفمبر 2026، بزيادة متوقعة نسبتها 60%.

موقع المطار وشبكات النقل

يعتمد المطار، بحسب المصدر، على موقعه الذي يسهّل الوصول بوسائل النقل المختلفة إلى مراكز الطيران والموانئ الرئيسة في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، ويقع على مسافة لا تتجاوز ساعة ونصف بالسيارة من مطار زايد الدولي.

وتوجد بالقرب منه أراضٍ ضمن المنطقة الحرة مزودة بالبنية التحتية وتمتد على مساحة خمسة ملايين متر مربع، وتتيح هذه المرافق للشركات الاستفادة من شبكة نقل متنامية تشمل النقل الجوي والبحري والسكك الحديدية.

ومن المتوقع أن تتوسع شبكة الربط التي يخدمها المطار عند اكتمال مشروع حفيت للقطارات في عام 2028، إذ سيصل المشروع المطار بشبكة قطارات الاتحاد في دولة الإمارات وبميناء صحار في سلطنة عُمان.

وقال الرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي، أحمد جمعة الشامسي، إن النمو المسجل يعكس أهمية الموقع الاستراتيجي للمطار ودوره المتزايد في دعم التجارة والسفر، مستنداً إلى ارتباطه بمراكز الطيران والموانئ الرئيسة في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف الشامسي أن اكتمال مشروع حفيت للقطارات، وربطه المطار بشبكة قطارات الاتحاد وميناء صحار، من شأنه تعزيز القدرات اللوجستية وتوسيع الربط الإقليمي، بما يدعم نمو حركة التجارة والسفر عبر منطقة العين.

المصدر: الإمارات اليوم