أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم السبت الموافق 17 أكتوبر 2026، توضيحًا رسميًا بشأن التأثيرات المحتملة للتقلبات الجوية الموسمية على حركة الطيران، في ظل انخفاض مستويات الرؤية الأفقية في بعض مناطق الدولة.
وأفادت الهيئة بأن هذه الفترة من العام تشهد تغيرات في الأحوال الجوية، قد تؤثر على العمليات التشغيلية لبعض الرحلات الجوية، وتؤدي إلى تأخيرات محدودة وفقًا للظروف السائدة ومتطلبات السلامة الجوية.
وأوضحت أن انخفاض الرؤية الأفقية يُعد من التحديات التشغيلية المرتبطة بالأحوال الجوية الموسمية، وهو ما يستدعي اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان سلامة الطائرات والمسافرين والعاملين في قطاع الطيران.
وشددت الهيئة على أن التعامل مع مثل هذه الظروف يتم وفق الإجراءات التشغيلية المعتمدة ومعايير السلامة المعمول بها، بما يضمن اتخاذ القرارات المناسبة وفقًا لتطورات الأحوال الجوية.
وأكدت أن شركات الطيران ومشغلي المطارات يتولون تطبيق التدابير اللازمة للتعامل مع أي تأثيرات محتملة، مع مراعاة متطلبات التشغيل الآمن واستمرارية الخدمات الجوية.
وبحسب التوضيح الرسمي، فإن أي مستجدات قد تؤثر على مواعيد الرحلات الجوية يجري الإعلان عنها من خلال القنوات الرسمية لشركات الطيران والمطارات المعنية.
ويعني ذلك أن المسافرين الذين لديهم حجوزات قائمة ينبغي لهم متابعة حالة رحلاتهم عبر المواقع الإلكترونية والتطبيقات الرسمية لشركات الطيران، بدلًا من الاعتماد على المنشورات غير الموثقة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كما يُنصح المسافرون بمراجعة الإشعارات المرتبطة بحجوزاتهم قبل التوجه إلى المطار، والتأكد من عدم وجود أي تعديل على موعد المغادرة أو الوصول.
ومن المهم توضيح أن بيان الهيئة العامة للطيران المدني لم يتضمن إعلانًا عن تعليق شامل لحركة الطيران في الإمارات، أو إغلاق أي مطار، أو إلغاء جميع الرحلات المتجهة إلى الدولة أو المغادرة منها.
كذلك لم تحدد الهيئة في بيانها قائمة بأسماء رحلات متأثرة أو شركات طيران بعينها، وإنما تحدثت عن احتمالات تشغيلية مرتبطة بتغير الأحوال الجوية ومستويات الرؤية.
ولا يعني صدور التنبيه بالضرورة أن جميع الرحلات ستتأخر، إذ تختلف التأثيرات المحتملة من مطار إلى آخر ومن رحلة إلى أخرى، وفقًا للظروف الفعلية في وقت التشغيل.
وتُعد الرؤية الأفقية أحد العوامل المهمة في تشغيل المطارات، حيث تعتمد بعض مراحل حركة الطائرات على مستويات الرؤية والاشتراطات الفنية الخاصة بعمليات الإقلاع والهبوط.
وتطبق المطارات وشركات الطيران إجراءات احترازية عند الحاجة للتعامل مع انخفاض الرؤية، وقد تشمل هذه الإجراءات تعديلات محدودة في توقيت بعض العمليات، وفق ما تقتضيه اعتبارات السلامة.
ويكتسب التنبيه أهمية خاصة للمسافرين الذين يرتبطون بمواعيد عمل أو رحلات متابعة أو حجوزات انتقالية، إذ تساعد المتابعة المبكرة للتحديثات الرسمية على التعامل مع أي تغيير محتمل في مواعيد السفر.
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن أي تأثيرات ناجمة عن الظروف الجوية الموسمية تندرج ضمن التحديات التشغيلية المعتادة، وأن التعامل معها يجري وفق الإجراءات المعتمدة ومتطلبات سلامة الطيران.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات وام
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…