استأنف مطار عدن الدولي في اليمن تسيير رحلاته الجوية بعد توقف مؤقت للعمليات التشغيلية، اتُّخذ على خلفية هجوم نُسب إلى الفصائل المسلحة، في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة الجوية وسلامة المسافرين.
وقالت إدارة أمن العاصمة عدن، في بيان صدر الجمعة، إن صاروخين سقطا داخل حرم المطار، وأوضحت أن المعلومات الأولية لم تُسجل خسائر في الأرواح، فيما تواصل الجهات المختصة إجراءاتها الأمنية والتحقيق في ملابسات الحادث.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، سقط الصاروخان على بعد يقارب 500 متر من طائرة كانت تستعد للإقلاع، وأدى ذلك إلى إخلاء الطائرة من ركابها، من دون الإبلاغ عن إصابات.
وأشارت الوكالة إلى أن الحادث يمثل ثاني استهداف لمطار عدن خلال أقل من عشرة أيام، وكان تعليق الرحلات إجراءً احترازياً قبل أن تعود الحركة الجوية إلى العمل.
أهمية المطار للمسافرين والمساعدات
يُعد مطار عدن الدولي من المنافذ الجوية الرئيسية في اليمن، ويؤدي دوراً في تنقل المسافرين من البلاد وإليها، كما ترتبط به حركة الأنشطة الإنسانية والإغاثية، في وقت تواجه فيه البلاد أوضاعاً اقتصادية ومعيشية صعبة.
ويأتي استهداف المطار بالتزامن مع تصعيد عسكري على عدة جبهات في اليمن، وسط مخاوف من أن تطال الهجمات منشآت حيوية أخرى، وما قد يترتب على ذلك من تأثير في النقل الجوي وأوضاع المدنيين، كما يثير تكرار استهداف المطارات قلقاً بشأن الرحلات التي يستخدمها المسافرون والمرضى الراغبون في السفر للعلاج، إلى جانب دورها في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…