جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده السيسي، اليوم الثلاثاء، في قصر الاتحادية عقب مباحثاته مع رئيسة سلوفينيا ناتاشا بيرتس موسار، وقال إن موقف القاهرة ثابت في مساندة الأمن القومي العربي، باعتباره وحدة لا تتجزأ.

دعوة إلى الحوار والمسار السياسي

ودعا الرئيس المصري الأطراف المعنية بالأزمة بين واشنطن وطهران إلى إتاحة المجال للتفاهم والحوار، والعمل على الوصول إلى مسار سياسي لمعالجة النزاع، وحذر من مخاطر التصعيد العسكري، مطالباً بالتحرك قبل فوات الأوان.

وأشار السيسي إلى أن أي تصعيد عسكري ستكون له تداعيات وصفها بأنها كارثية على المنطقة والعالم، في وقت يواجه فيه العالم أزمات وتحديات متعددة، وشدد على ضرورة إتاحة فرصة كافية للمساعي الدبلوماسية من أجل احتواء الأزمة.

وناشدت مصر، وفقاً للسيسي، الولايات المتحدة وإيران بذل أقصى الجهود لتعزيز الحوار والتفاهم، كما أعرب عن ثقته في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفاً إياه بأنه «رجل سلام» نجح في نزع فتيل أزمات صعبة ضمن عدد من الملفات.

دعم الوسطاء واستمرار الاتصالات

وطالب السيسي بتقديم الدعم والمساندة اللازمين للوسطاء، بما يساعد في التوصل إلى أفضل تسوية ممكنة وتفادي المخاطر المترتبة على استمرار التصعيد في المنطقة والعالم.

وأكد في ختام حديثه أن القاهرة ستواصل التعاون والتواصل مع مختلف الأطراف والشركاء، سعياً إلى تجنب التداعيات الاقتصادية والإنسانية التي قد تنجم عن العمليات العسكرية.

المصدر: RT Arabic، نقلاً عن أخبار اليوم.