وتصاعد الروائح الكريهة من أكوام القمامة، فيما تؤدي عمليات حرقها إلى انبعاث أدخنة تلوث الهواء، ويثير ذلك مخاوف من آثار صحية محتملة على اليمنيين المقيمين في المناطق السكنية المجاورة.

كما يزيد وجود النفايات المتراكمة من احتمالات انتشار الحشرات والأمراض، في ظل استمرار المشكلة وما تسببه من أعباء بيئية داخل المدينة.

تقرير: مها علي