حددت وزارة الصحة والسكان رسوم استخراج الشهادة الطبية للمقبلين على الزواج بنحو 96 جنيهًا، مع إلزام الراغبين في إتمام إجراءات الزواج بإجراء الفحوصات قبل الموعد المحدد لعقد القران بما لا يقل عن 14 يومًا، لإتاحة وقت كافٍ لظهور النتائج ومراجعتها واستكمال الإجراءات اللازمة.
وبحسب ما أوضحته الوزارة في خطاب موجه إلى مديريات الشؤون الصحية، تهدف الفحوصات إلى الاطمئنان إلى الحالة الصحية للطرفين، والكشف المبكر عن بعض الأمراض التي قد يكون لها تأثير في الحياة الأسرية أو صحة الأبناء مستقبلًا.

موعد ومكان إجراء الفحوصات
يتوجه المقبلون على الزواج إلى إحدى الوحدات الصحية المعتمدة لإجراء الفحص، وذلك خلال ساعات العمل المحددة من التاسعة صباحًا حتى الثانية ظهرًا، وتبدأ الإجراءات بزيارة غرفة المشورة المخصصة للمقبلين على الزواج، حيث تُعرض طبيعة التحاليل وأهميتها قبل بدء الفحوصات داخل الوحدة الصحية.

وتظهر النتائج خلال مدة قد تصل إلى 14 يومًا من تاريخ إجراء التحاليل، وبعد صدورها، يناقش كل طرف النتائج ضمن جلسة مشورة طبية تراعي السرية والخصوصية، ثم تُستكمل إجراءات الحصول على الشهادة الطبية وطباعة النتائج وفق الضوابط المعتمدة.

ونصحت وزارة الصحة والسكان بعدم تأجيل إجراء التحاليل إلى الأيام الأخيرة قبل عقد القران، حتى لا يتسبب انتظار النتائج أو الحاجة إلى استشارات طبية إضافية في تأخير استخراج الشهادة.
المستندات المطلوبة للمصريين
تختلف الأوراق اللازمة بحسب جنسية الشخص المقبل على الزواج، ويحتاج المواطن المصري إلى تقديم بطاقة الرقم القومي الخاصة به، وصورة من بطاقة الرقم القومي للطرف الآخر، إضافة إلى صورة شخصية مقاس 4×6 عند طباعة الشهادة الطبية.
أوراق غير المصريين
أما غير المصريين، فتشمل المستندات المطلوبة جواز السفر أو وثيقة اللجوء بحسب الحالة، وصورة من إثبات هوية الطرف الآخر، إلى جانب صورة شخصية مقاس 4×6 تُقدم عند طباعة الشهادة، ويُفضل مراجعة الأوراق واستيفاؤها قبل التوجه إلى الوحدة الصحية لتجنب تكرار الزيارة أو تأخر الإجراء.
الفحوصات المشمولة في المبادرة
تتضمن المبادرة الرئاسية لفحص المقبلين على الزواج مجموعة من التحاليل والفحوصات للكشف المبكر عن أمراض معدية وغير معدية، فضلًا عن بعض الأمراض الوراثية، مع تقييم للحالة النفسية وتوجيه الحالات التي تحتاج إلى متابعة أو دعم إلى المختصين.
وتشمل الفحوصات الأمراض المعدية، ومنها فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي «بي» و«سي» وفيروس نقص المناعة البشرية، كما تتناول الأمراض غير المعدية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة، إلى جانب الأمراض الوراثية، وفي مقدمتها أنيميا البحر المتوسط وفقر الدم المنجلي.
ووفقًا لما ورد عن الوزارة، توفر هذه الإجراءات معلومات صحية للمقبلين على الزواج، وتساعدهما على اتخاذ قرارات واعية بشأن حياتهما الأسرية، مع العمل على الحد من المخاطر الصحية المحتملة مستقبلًا.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق