أطلقت اليابان مركبة فضائية ضمن مهمة «استكشاف أقمار المريخ» المعروفة اختصاراً بـMMX، في مسعى لجمع عينات من الصخور والرمال من فوبوس، أكبر قمري المريخ، على أن تعود العينات المتوقعة إلى الأرض في يوليو 2031.

وأفادت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية «جاكسا»، بحسب وكالة كيودو للأنباء، بأن المسبار انفصل بنجاح عن صاروخ H3 ووصل إلى المدار المقرر له، وانطلق الصاروخ من مركز تانغاشيما الفضائي في جنوب غرب اليابان عند الساعة 4:41 صباحاً بالتوقيت المحلي، الموافق 19:41 بتوقيت غرينتش يوم الاثنين.

وقال مدير مشروع «جاكسا» ماكوتو أريتا إن المركبة الفضائية بلغت مدارها المخطط له «بدقة استثنائية».

مسار المهمة حتى العودة إلى الأرض

تزن المركبة الفضائية 4480 كيلوغراماً، ومن المقرر أن تتجه إلى فوبوس ثم تدخل مدار المريخ في أغسطس 2027. وتبدأ العمليات على القمر بهبوط مركبة جوالة فرنسية ألمانية، قبل تنفيذ هبوطين مخطط لهما للمركبة اليابانية بهدف جمع العينات.

وبعد ذلك، سيجري المسبار رصداً للقمر الثاني ديموس، قبل أن يغادر مدار المريخ في نوفمبر 2030. وتتوقع المهمة وصول العينات التي تجمعها إلى الأرض خلال يوليو 2031.

ورحبت رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي بالإطلاق، وأعربت عن أملها في نجاح هذه المهمة التي وصفتها بالتاريخية.

أهداف علمية وتقنية

تستهدف مهمة MMX الدولية المساعدة في تحديد كيفية تشكل أقمار المريخ، إلى جانب تطوير التقنيات اللازمة لمهام استكشاف الكواكب مستقبلاً، وكان إطلاق الصاروخ مقرراً في الأصل عام 2024، لكنه أُرجئ عقب فشل الرحلة التجريبية الأولى لصاروخ H3 عام 2023.

المصدر: صدى البلد