ذكرت تقارير تقنية أن شاشات «هوم فيو» المنزلية الذكية الجديدة من أبل ظلت معبأة في المخازن لما يقارب عاماً كاملاً قبل طرحها المرتقب للمستهلكين الشهر المقبل، بعدما أدى تأخر برمجي مرتبط بتطوير المساعد الصوتي «سيري» إلى تجميد إطلاق الجهاز.

تأجيل مرتبط بتطوير «سيري»

بحسب موقع «جيزمودو» التقني، واجهت أبل مشكلات برمجية معقدة خلال العمل على تطوير «سيري» ليتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويُعد المساعد الصوتي البرنامج المسؤول عن فهم أوامر المستخدم وتنفيذها، ما جعل جاهزيته عاملاً مؤثراً في موعد طرح الشاشة.

شاشات «هوم فيو» المنزلية الذكية من أبل

وأفاد التقرير بأن الشركة أوقفت إطلاق الجهاز في الأسواق إلى حين معالجة الأخطاء، بينما بقيت وحدات «هوم فيو» جاهزة ومغلّفة داخل صناديقها في انتظار تحديثات البرمجيات اللازمة.

وأشار الصحفي مارك جورمان إلى أن أبل لجأت لاحقاً إلى استئجار نظام ذكي من جوجل للتعامل مع هذه الأزمة.

مواصفات وتصميم يبدوان متأخرين

أدى طول فترة الانتظار، وفق التقرير، إلى أن تبدو بعض مواصفات الجهاز قديمة قبل وصوله إلى المشترين، إذ يعتمد «هوم فيو» على معالج A18، الذي كان متطوراً قبل عامين، كما يضم ذاكرة عشوائية بسعة 8 جيجابايت فقط.

وتناول التقرير أيضاً التصميم الخارجي للشاشة، قائلاً إنه يستعيد ملامح من أجهزة أبل الكلاسيكية، مع حواف سوداء سميكة شبّهها بحواف أجهزة آيباد التي صدرت قبل ثماني سنوات.

ونقل عن موظفين سابقين عملوا على الجهاز حديثاً عن تفاصيل تطويره، بينها إجراء مئات التجارب لضبط إضاءة لمبة خضراء صغيرة جداً في الشاشة.

شراكة منزلية في ظل جدل الخصوصية

يرتبط إطلاق الجهاز بما سُمّي «تشكيلة أبل للمنزل»، وهي مجموعة تتضمن تعاوناً وتصاميم مشتركة مع إل جي وشنايدر إلكتريك.

وتزامن ذلك مع تداول مقاطع فيديو تتهم تلفزيونات إل جي الذكية بتشغيل الميكروفونات وتسجيل أصوات المستخدمين طوال اليوم، ورغم نفي إل جي هذه الاتهامات، أشار التقرير إلى أن الجدل يضع أبل أمام أزمة خصوصية تخص شريكتها الأساسية بالتزامن مع الاستعداد لإطلاق جهازها الجديد.