تعتزم شركة ميتا بلاتفورمز جمع تمويل قد يصل إلى 95 مليار دولار عبر بيع أسهم عادية وممتازة، لتدعيم استثماراتها في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الحاسوبية المرتبطة به، وفق ما نقلته سكاي نيوز عربية عن بلومبرغ نيوز.
وقالت الشركة في بيان صدر الاثنين إنها تخطط لطرح أسهم عادية وممتازة بقيمة تقارب 35 مليار دولار، كما تعتزم إطلاق برنامج لبيع الأسهم في السوق المفتوحة قد يتيح لها توفير ما يصل إلى 60 مليار دولار إضافية.
ويستند البرنامج إلى أسهم الفئة C التي لا تمنح حامليها حقوق تصويت، وهو ما يتيح للشركة مرونة في تدبير التمويل من دون تأثير مباشر على هيكل السيطرة داخل المجموعة.
حركة السهم في التداولات المبكرة
سجّل سهم ميتا ضغوطاً في البداية، قبل أن يقلّص خسائره خلال تداولات ما قبل افتتاح بورصة نيويورك ويتحول إلى الصعود بنحو 1.2 بالمئة، ليصل إلى 650 دولاراً للسهم.
وكان أداء السهم متذبذباً منذ بداية العام الجاري، إذ بلغ تراجعه نحو 2.7 بالمئة حتى إغلاق جلسة الجمعة الماضية، بحسب بلومبرغ نيوز.
تمويل التوسع في الذكاء الاصطناعي
تعكس خطة التمويل توجه الرئيس التنفيذي لميتا، مارك زوكربيرغ، نحو تعزيز موقع الشركة بين القوى العالمية العاملة في الذكاء الاصطناعي، وخلال الأشهر الأخيرة، أعادت الشركة تنظيم أنشطتها في هذا المجال، بالتوازي مع حملة توظيف واسعة لاستقطاب الكفاءات والخبرات.
كما أطلقت ميتا منتجات جديدة ووسعت استثماراتها في البنية اللازمة لتدريب النماذج الذكية وتشغيلها، وكانت الشركة قد التزمت بإنفاق مئات المليارات من الدولارات على مراكز البيانات والقدرات الحاسوبية المتقدمة التي تعتمد عليها عمليات تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.
منتجات ميتا ومنافسة النماذج الأخرى
كشفت ميتا مؤخراً عن مساعدها الشخصي الذكي «ميوز»، إلى جانب نموذج جديد للذكاء الاصطناعي باسم «ميوز وندر»، وتقول إدارة الشركة إن النموذج الجديد قادر على منافسة نماذج عالمية بارزة، بينها ChatGPT التابع لشركة OpenAI وClaude الذي تطوره شركة Anthropic.
وبحسب الشركة، تشمل مجالات المنافسة المهام المتقدمة مثل البرمجة وتحليل البيانات وإنشاء المحتوى.
إنفاق متزايد على البنية التحتية
تأتي خطة ميتا وسط موجة إنفاق واسعة في قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تنافس شركات التكنولوجيا الكبرى على إنشاء مراكز بيانات ضخمة وتأمين الرقائق المتقدمة والقدرات الحاسوبية اللازمة.
ويرى محللون أن التمويل الذي تستهدفه ميتا يعكس أهمية القدرة على بناء البنية التحتية وتمويلها، إلى جانب جودة النماذج الذكية، في تحديد موقع الشركات ضمن المنافسة المقبلة، وتضع الخطوة ميتا بين الشركات الأكثر إنفاقاً في هذا المجال، إلى جانب مايكروسوفت وغوغل وأمازون وأوبن إيه آي.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…