تتوقع شركة سامسونج للإلكترونيات استمرار نقص إمدادات الرقائق الإلكترونية حتى عام 2028، رغم اعتزامها زيادة الإنفاق الرأسمالي في قطاع أشباه الموصلات خلال العام المقبل، في ظل الطلب القوي على الرقائق المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وبحسب ما نقلته وكالة بلومبرج عن الشركة، فإن إنشاء مصانع جديدة لإنتاج الرقائق يحتاج إلى وقت، وهو ما يعني بقاء المعروض محدوداً حتى مع ارتفاع الاستثمارات الموجهة إلى التوسع في التصنيع.

وأفادت سامسونج بأن الإنفاق الرأسمالي لقسم أشباه الموصلات ارتفع خلال العام الجاري بنسبة 62% ليصل إلى 76.8 تريليون وون، مع توقعات بأن يسجل زيادة جديدة في عام 2027.

مبيعات الذاكرة للعام المقبل

وقالت الشركة إن كامل إمداداتها من رقائق الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي المخصصة للعام المقبل قد بيعت بالفعل، وأضافت أن عملاء رئيسيين طلبوا كميات إضافية من هذه الرقائق لاستخدامها في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

كما توقعت سامسونج أن يبلغ الإنفاق الرأسمالي العالمي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مستوى قياسياً خلال عام 2027 مع توسع القطاع، وترى الشركة أن الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي سيفوق المعروض من الرقائق بفارق كبير مقارنة بعام 2026.

نتائج الربع الثالث وتحركات السهم

وفي نتائج أعمالها، سجلت سامسونج أرباحاً تشغيلية بلغت 107.4 تريليون وون خلال الربع الثالث، مقابل 12.2 تريليون وون في الفترة نفسها من العام الماضي، وبلغت أرباح قطاع أشباه الموصلات 106.5 تريليون وون.

ورغم النتائج القوية، تراجعت أسهم سامسونج في تعاملات الخميس، بعدما لم تلبِّ توقعات الشركة بشأن استمرار نقص الرقائق آمال بعض المستثمرين، مقارنة بتقديرات منافستها الكورية الجنوبية إس كيه هاينكس، وكانت إس كيه هاينكس قد أعلنت نفاد مبيعات رقائق الذاكرة لديها حتى عام 2029، وتوقعت استمرار النقص حتى عام 2030.