نظّم الفعالية مكتب والي بهلا بالتعاون مع دائرة البحوث الزراعية والحيوانية بمحافظة الداخلية، ودائرة الثروة الزراعية وموارد المياه ببهلا، ودائرة الثروة الزراعية بوادي قريات، ورعى المناسبة الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي، بحضور سعادة عمر بن علي الجنيبي، عضو مجلس الشورى ممثل ولاية بهلا، وسعادة الشيخ سعيد بن علي النعيمي والي بهلا، وأعضاء المجلس البلدي وعدد من المسؤولين والمهتمين بالقطاع الزراعي.

وشارك في الاحتفال مزارعون ومربو ثروة حيوانية ونحّالون وطلبة مدارس، ضمن برنامج ركّز على مكانة الزراعة والإنتاج المحلي، وما يرتبط بهما من إرث زراعي في بهلا ومحافظة الداخلية.

القطاع الزراعي والأمن الغذائي

وقال المهندس أشرف بن زاهر بن حمد الشقصي، مدير دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه ببهلا، إن الاحتفاء بيوم الزراعة العُماني يعبّر عن أهمية هذا القطاع في تاريخ سلطنة عُمان وحضارتها، ودوره في استقرار المجتمع وتعزيز مقومات التنمية.

وأوضح أن الزراعة تحظى بالاهتمام في إطار التوجهات الوطنية ورؤية «عُمان 2040»، التي تستهدف تنويع الاقتصاد وتحقيق الاستدامة وتنمية القطاعات الإنتاجية، وأضاف أن هذه التوجهات تدعم الأمن الغذائي وتساعد على رفع كفاءة استغلال الموارد الطبيعية.

وأشار الشقصي إلى أن علاقة الإنسان العُماني بالأرض تمتد بوصفها إرثاً تاريخياً، وتتجلى في المدرجات الزراعية والأفلاج والبساتين، وذكر أن بهلا ومحافظة الداخلية تمتلكان مقومات زراعية وموروثاً متواصلاً في مجال الزراعة والإنتاج المحلي.

تنوع المحاصيل والأنشطة الإنتاجية

وبيّن الشقصي أن المحافظة تنتج التمور والقمح وقصب السكر، إلى جانب الفاكهة والخضروات، كما تسهم تربية الماشية وإنتاج العسل في تنويع مصادر الدخل، وتوفير المنتجات المحلية، ودعم فرص العمل.

وأكد أهمية تعريف الأجيال القادمة بقيمة الموروث الزراعي العُماني، لافتاً إلى أن الزراعة تمثل مجالاً واعداً للاستثمار والابتكار، فضلاً عن إسهامها في دعم الاستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً.

وتضمن برنامج الاحتفال عرضاً طلابياً قدمته مدرسة الفتح المبين للتعليم الأساسي، وعرضاً لتجربة نجاح مشروع استراحة التين، إضافة إلى فيلم وثائقي عن يوم الزراعة العُماني، واختُتمت الفعالية بتكريم المزارعين المجيدين والجهات المساهمة، ثم افتتاح المعرض المصاحب.