تبدأ نائبة رئيس البنك الأوروبي للاستثمار، جلسومينا فيلوتي، زيارة إلى القاهرة اليوم الأحد، تستمر حتى 27 أكتوبر الجاري، في إطار تعزيز الشراكة طويلة الأمد بين البنك ومصر ودعم الاستثمارات الخضراء ونمو القطاع الخاص والتمويل المستدام.

وقال البنك الأوروبي للاستثمار في بيان إن الزيارة ستتضمن الإعلان عن مبادرات جديدة تستهدف مشروعات الطاقة المتجددة، إلى جانب توفير تمويل طويل الأجل للشركات المصرية. 

كما تشمل المبادرات تعزيز وصول المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى التمويل، بما يدعم الاستثمار ويسهم في خلق فرص عمل.

دعم للطاقة المتجددة والقطاع الصناعي

ومن المقرر أن تعلن فيلوتي دعماً جديداً لاستثمار كبير في الطاقة المتجددة يجمع بين إنتاج الطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء بالبطاريات، ويستهدف المشروع توفير طاقة نظيفة وموثوقة للشركات المصرية، ودعم خفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن القطاع الصناعي.

وبحسب بيان البنك، تشمل المبادرات المنتظرة كذلك مساندة القطاع المالي المصري في إدارة المخاطر المرتبطة بتغير المناخ، وتوسيع التمويل الأخضر وتمويل مشروعات الاقتصاد الدائري.

وتتجه البرامج المزمع الإعلان عنها أيضاً إلى تطوير خدمات مالية أكثر شمولاً للنساء والشباب، فضلاً عن تعزيز تمويل المشروعات في المناطق الريفية.

لقاءات وزيارات لمشروعات مدعومة

وتلقي نائبة رئيس البنك الأوروبي للاستثمار كلمة خلال افتتاح أسبوع القاهرة للمياه، تتناول فيها أولويات مصر في قطاع المياه وسبل تعزيز القدرة على مواجهة تداعيات تغير المناخ.

وتشمل أجندة الزيارة لقاءات مع كبار المسؤولين المصريين وممثلي القطاع المالي والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى زيارات ميدانية لمشروعات يدعمها البنك. 

وتهدف هذه الزيارات إلى متابعة دور التمويل والدعم الاستشاري في تحسين الأداء البيئي للشركات المصرية، ورفع كفاءة استخدام الموارد وتعزيز قدرتها التنافسية.

مصر شريك رئيسي

وقالت جلسومينا فيلوتي إن مصر تمثل شريكاً رئيسياً للبنك الأوروبي للاستثمار والاتحاد الأوروبي، وأكدت أن مبادرات التعاون الجديدة تركز على دعم الطاقة النظيفة، وتعزيز استدامة الشركات والقطاع المالي، بما يساعد على جذب الاستثمارات وخلق الفرص وتحويل أهداف الشراكة المصرية الأوروبية إلى نتائج ملموسة للمواطنين والشركات.

وتندرج الزيارة ضمن جهود تعزيز التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي وتعبئة الاستثمارات العامة والخاصة في القطاعات الاستراتيجية، بما يخدم التحول الأخضر والنمو الاقتصادي المستدام.