وتأتي تصريحات آيزنكوت في إطار محاولاته لتشكيل ائتلاف جديد عقب الانتخابات الإسرائيلية التي أجريت في 27 أكتوبر، وقال إنه يهدف إلى إقامة حكومة واسعة تضم أكبر عدد ممكن من القوى المنتخبة التي تتفق على الأسس التي طرحها.

نتائج الانتخابات

بحسب النتائج المذكورة، حصل حزب «يشار» بقيادة آيزنكوت على 21 مقعداً في الكنيست، فيما بلغ مجموع مقاعد المعسكر الداعم له 48 مقعداً، وفي المقابل، نال حزب «الليكود» 27 مقعداً، ووصل إجمالي مقاعد المعسكر الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى 53 مقعداً.

أما الأحزاب العربية، فقد حصلت مجتمعة على 19 مقعداً، وبعد فرز الأصوات، أعلن آيزنكوت رغبته في تشكيل أوسع حكومة ممكنة تضم ممثلين منتخبين يتفقون بشأن هوية إسرائيل، والالتزامات المرتبطة بالخدمة الوطنية، وموقفه الداعي إلى القضاء على القدرات العسكرية والحكومية لحركة «حماس» في قطاع غزة.

وقال آيزنكوت إن «أي عضو في الكنيست مستعد للتوقيع على هذه المبادئ هو شريك محتمل في تشكيل حكومة جديدة تكون جيدة لإسرائيل»، وأضاف أن حكومته المرتقبة ستكون مفتوحة أمام أي مسؤول منتخب يقبل بهذه المبادئ ويستعد لتحمل مسؤوليات المرحلة، وفق ما نقلته صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية.

المبادئ التي طرحها آيزنكوت

  • الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية وقائمة على المساواة.
  • الالتزام بالمبادئ والقيم الواردة في وثيقة إعلان الاستقلال الإسرائيلية، باعتبارها مرجعية للحكومة المقبلة.
  • إلزام جميع المواطنين الإسرائيليين بأداء الخدمة العسكرية أو الوطنية أو المدنية، من دون استثناء.
  • اعتبار «حماس» منظمة إرهابية والعمل على القضاء على قدراتها.

وأوضح آيزنكوت أن هذه النقاط تمثل قاعدة لحكومة واسعة تقوم على ما وصفه بالتوافق الوطني، وشدد على أنه لا يريد حكومة يفرض فيها معسكر سياسي إرادته على معسكر آخر، بل ائتلافاً يجمع قوى سياسية متعددة حول مبادئ مشتركة.

وكان آيزنكوت قد تعهد خلال حملته الانتخابية بتشكيل حكومة تتعامل مع الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي وتُحدث تغييراً جذرياً في المسار السياسي للبلاد، وقال إنه سيواصل خلال الأسابيع المقبلة العمل مع شركائه السياسيين لتوسيع قاعدة الائتلاف المحتمل.