أبدى رئيس القائمة العربية الموحدة «راعم» منصور عباس، مساء الثلاثاء، استعداد قائمته للانضمام إلى حكومة إسرائيلية محتملة برئاسة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، مع تأكيده أن أرقام المقاعد المتاحة لا تتيح في الوقت الحالي تشكيل ائتلاف حكومي.
وقال عباس، في تصريح للقناة 12، إن اتصالات جرت معه من شخصيات في المعسكرين المؤيد لرئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو والمعارض له، بعد أن أظهرت استطلاعات مراكز الاقتراع عدم امتلاك أي طرف طريقاً واضحاً لتشكيل حكومة.
وأضاف: «الجميع يتحدثون معنا، وليس فقط معسكر التغيير»، في إشارة إلى أن التواصل لم يقتصر على القوى المناوئة لنتنياهو.
وأوضح رئيس «راعم» أنه مستعد للمشاركة في حكومة يقودها آيزنكوت، لكنه ربط ذلك بالتحقق أولاً من إمكان قيام هذا الائتلاف، وأقر بأن «الأرقام اللازمة لتشكيل حكومة» غير متوفرة حالياً.
حسابات المقاعد تعقّد تشكيل الائتلاف
ووفق استطلاعات الرأي، يتوقع أن تنال أحزاب المعارضة الصهيونية 52 مقعداً، مقابل 7 مقاعد للقائمة العربية الموحدة، ليصل المجموع إلى 59 مقعداً، أي أقل بمقعدين من أغلبية الـ61 مقعداً المطلوبة لتشكيل ائتلاف حكومي.
وتشير الاستطلاعات الرئيسية الثلاثة إلى أن الأحزاب المعارضة لنتنياهو قد تجمع 70 مقعداً عند احتساب مقاعد القائمة المشتركة، التي يُتوقع أن تحصل على 11 مقعداً، إلى جانب مقاعد المعارضة الصهيونية و«راعم»، غير أن عدداً من أحزاب المعارضة الصهيونية استبعد المشاركة في حكومة تضم أحزاباً عربية، وهو ما يزيد صعوبة التوصل إلى ائتلاف.
تقدم متوقع للأحزاب العربية
وأظهرت استطلاعات الخروج الأولى، التي أُجريت الثلاثاء خلال الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، تقدماً للأحزاب العربية، كما رصدت وسائل إعلام إسرائيلية إقبالاً كثيفاً من قاعدتها الانتخابية على التصويت.
وبحسب نتائج تلك الاستطلاعات، قد تحصل القائمتان العربيتان معاً على ما بين 17 و18 مقعداً، مقارنة بـ10 مقاعد في الانتخابات السابقة عام 2022.
المصدر: سكاي نيوز عربية
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…