أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج أن المملكة فعّلت خططها المعتمدة للتعامل مع الظروف الاستثنائية، عبر إتاحة مسارات بديلة وخيارات متعددة للمسافرين، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن واستمرار الحركة الجوية.

وقال الدعيلج، خلال مشاركة المملكة في الاجتماع الثامن للمديرين العامين للطيران المدني في إقليم الشرق الأوسط (DGCA-MID/8) المنعقد في الدوحة، إن مواجهة الأزمات في قطاع الطيران تتطلب رفع مستوى التنسيق بين دول الإقليم، وتبادل المعلومات التشغيلية، وتعزيز جاهزية خطط الطوارئ واستمرارية الأعمال.

وأوضح أن هذه الإجراءات تستهدف الحفاظ على سلامة العمليات الجوية وزيادة قدرة قطاع الطيران على التعامل مع المتغيرات والظروف الاستثنائية، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي في هذا المجال.

مستهدفات الطيران وشبكة الربط الجوي

وأشار رئيس الهيئة العامة للطيران المدني إلى استمرار المملكة في تحقيق مستهدفات برنامج الطيران المنبثق من الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ضمن رؤية السعودية 2030.

وبحسب ما عرضه الدعيلج، تجاوز عدد المسافرين عبر مطارات المملكة 140 مليون مسافر خلال عام 2025، فيما اتسعت شبكة الربط الجوي لتشمل 176 وجهة دولية.

تراجع حركة الركاب إقليمياً

ولفت الدعيلج إلى تأثر قطاع الطيران بالتطورات الإقليمية، موضحاً أن حركة الركاب في الشرق الأوسط انخفضت بنحو 20% بين يناير وأغسطس 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وأضاف أن السعة المقعدية المتاحة تراجعت بأكثر من 16% خلال الفترة ذاتها، وفق بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا».

وشدد على ضرورة تعزيز قدرات المنظمة الإقليمية لمراقبة السلامة الجوية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA RSOO)، إلى جانب دعم التعاون الدولي في مجالات الاستدامة والابتكار وتبادل الخبرات.

وفي ختام الاجتماع، استنكرت الدول المشاركة الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت مطارات المملكة، وأكدت تضامنها معها ودعم الإجراءات المتخذة لحماية أمنها وسلامة مواطنيها، بما يدعم أمن الطيران واستمرارية النقل الجوي في المنطقة.