أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تواصل جهودها لتحسين مستوى الخدمات في مختلف المحافظات، ضمن المشروع الوطني لتطوير الدولة وبناء «الجمهورية الجديدة» الذي يتبناه الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأشاد مدبولي بالموقف الذي وصفه بالتاريخي لأهالي السويس خلال حرب أكتوبر عام 1973، مشيراً إلى تصديهم لمحاولات قوات العدو اقتحام المدينة، وقال إن هذا الدفاع جاء في سياق حماية النصر الذي حققته مصر، وصولاً إلى ما وصفه بالنصر الدبلوماسي واسترداد كامل أرض سيناء.

وأعرب رئيس الوزراء عن سعادته بافتتاح المرحلة الأولى من المستشفى الجامعي بجامعة السويس، وأوضح أنه تحدث مع رئيس الجامعة والأطقم الطبية، إلى جانب عدد من المواطنين وكبار السن، بشأن واقع الخدمات الصحية في المحافظة قبل 10 سنوات مقارنة بما هي عليه حالياً.

الخدمات الصحية في السويس

وقال مدبولي إن ما عاناه سكان السويس سابقاً لم يكن حالة منفصلة، بل امتداداً لواقع شهدته محافظات مصرية عديدة عانت نقصاً كبيراً في الخدمات الطبية المتقدمة، وأضاف أن بعض التدخلات العلاجية البسيطة كانت تستلزم انتقال المرضى إلى القاهرة أو الإسماعيلية.

وبحسب رئيس الوزراء، كانت الحالات الحرجة تواجه مخاطر كبيرة خلال انتقالها لعدم توافر الخدمات المتخصصة داخل المحافظة، فيما ظلت هذه الخدمات متمركزة في المدن الكبرى، ولفت إلى أن بعض المرضى كانوا يتعرضون لمخاطر جسيمة أو الوفاة أثناء رحلة النقل.

تحديات وتراكمات

وشدد مدبولي على أن ما بذلته الدولة خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية أسهم في إحداث تحول في مستوى الخدمات والبنية الأساسية، وفي الوقت نفسه، قال إن الحكومة تدرك حجم التحديات والتراكمات الممتدة لعقود، وإن معالجتها لا يمكن أن تتم في وقت قصير.

واختتم رئيس الوزراء بالتأكيد على أن الوصول بمصر إلى المكانة التي تستحقها يتطلب الصبر والعمل المتواصل ومشاركة أبناء الوطن كافة في بذل الجهد.