استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الأوضاع الأمنية التي مرت بها مصر عقب أحداث عام 2011، وقال إن تراجع الأمن والاضطرابات في تلك المرحلة أثرا في حياة المواطنين وممتلكاتهم، إلى حد اضطرار بعضهم إلى حماية منازلهم بأنفسهم.

وخلال احتفالية اختتام فعاليات منتدى مصر، وصف مدبولي غياب الأمن بأنه كان من أبرز التحديات التي واجهت الدولة آنذاك، مشيرًا إلى أن المواطنين نزلوا لحماية بيوتهم والحفاظ على ممتلكاتهم في ظل الظروف السائدة.

واقعة شخصية في حي الدقي

وروى رئيس الوزراء واقعة قال إنها تعكس طبيعة الوضع في تلك الفترة، موضحًا أن سيارة والده، رحمه الله، سُرقت من أحد الشوارع الرئيسية في حي الدقي ولم يتمكنوا من استعادتها.

وأضاف أنه تحدث مع الرئيس عبد الفتاح السيسي وأربعة من زملائه عقب مشاهدة العرض التوثيقي، حول ما مرت به البلاد في ذلك الوقت، وقال إنه فوجئ بتأكيد اثنين من زملائه تعرض سيارتيهما للسرقة أيضًا.

اضطرابات وعمليات إرهابية

واعتبر مدبولي أن تلك الوقائع تقدم صورة عن حالة الانفلات الأمني التي شهدتها مصر خلال هذه المرحلة، وأن استعراضها يوضح حجم الظروف التي واجهتها مؤسسات الدولة وانعكاسها على تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين.

وأشار إلى أن التداعيات لم تقتصر على سرقة الممتلكات، بل شملت اضطرابات متواصلة وعمليات إرهابية واغتيالات استهدفت شخصيات عامة ورجالًا من الشرطة والقوات المسلحة، وهو ما مثّل تحديًا كبيرًا أمام الدولة ومؤسساتها.