شارك الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة السابق، في فعاليات اليوم الختامي لمنتدى مصر 2026، الذي انعقد السبت، بعدما وُجهت إليه دعوة في أعقاب إشادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بدوره في تطوير قطاع الكهرباء خلال جلسة «مسيرة الطاقة المصرية» يوم الخميس الماضي.

وخلال الختام، وجّه الرئيس السيسي الشكر إلى شاكر، وطلب منه التحدث عن عمل وزارة الكهرباء خلال فترة توليه المسؤولية، واستعراض الإجراءات التي اتخذتها الدولة للتعامل مع أزمة الطاقة، وزيادة إنتاج الكهرباء وتطوير محطات التوليد.

مشروعات كبرى وزيادة في القدرات

وتناول شاكر جهود الوزارة في تنفيذ مشروعات الكهرباء الكبرى، وفي مقدمتها المحطات العملاقة التي أُقيمت بالتعاون مع شركة سيمنس الألمانية، وقال إن هذه المحطات أضافت قدرات مهمة لإنتاج الكهرباء في مصر، وعززت قدرة الشبكة القومية على مواكبة الطلب المتزايد على الطاقة.

وأوضح أن المشروعات جاءت ضمن خطة متكاملة لمواجهة أزمة الكهرباء، شملت التوسع في القدرات الإنتاجية، وتحسين كفاءة محطات التوليد، إلى جانب تطوير البنية الأساسية الخاصة بنقل الطاقة وتوزيعها، بهدف دعم استقرار التغذية الكهربائية.

ووصف وزير الكهرباء السابق الرئيس السيسي بأنه «مفاوض بارع»، مشيرًا إلى دوره في إدارة المفاوضات المرتبطة بمشروعات الطاقة الكبرى، وأضاف أن تلك الجهود ساهمت، بحسب حديثه، في إنقاذ مصر من أزمة طاقة كانت تهدد قدرتها على الوفاء باحتياجاتها من الكهرباء.

استعادة تحديات ما قبل 2014

وكان الرئيس السيسي قد أشاد بدور شاكر في مواجهة أزمة الكهرباء التي شهدتها مصر قبل عام 2014، مستعرضًا تحرك الدولة لإعادة بناء قدرات التوليد وتطوير البنية الأساسية للقطاع، بما ساعد على التعامل مع انقطاع التيار وتأمين احتياجات المواطنين والقطاعات الإنتاجية.

وخلال جلسة «مسيرة الطاقة المصرية»، استعاد الرئيس حجم التحديات التي واجهت قطاع الكهرباء في بداية مرحلة الإصلاح، موضحًا أن الدولة نفذت خطة عاجلة لرفع قدرات التوليد وتلبية متطلبات المواطنين والمشروعات الاقتصادية والتنموية.

وأكد السيسي أن كلفة تطوير محطات التوليد ورفع كفاءة الشبكات كانت مرتفعة، لكنه اعتبرها ضرورة لتفادي خسائر اقتصادية جسيمة كان يمكن أن تتزايد مع استمرار عجز الكهرباء.