دعا الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، طلاب جامعة السويس إلى الحفاظ على الدولة وإدراك حجم التحديات التي مرت بها مصر، مؤكداً أن مسار البناء والتنمية الذي بدأ عام 2014 تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي يتطلب استمرار العمل وعدم التوقف.
وخلال لقائه بطلاب الجامعة، قال مدبولي إن الحوار المستمر مع المواطنين، ولا سيما الشباب، يستهدف رفع الوعي بالتحديات القائمة، وعرض ما تحقق على أرض الواقع، إلى جانب توضيح ما تستهدفه الحكومة خلال المرحلة المقبلة.
استعراض مرحلة ما بعد ثورة يناير
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الجلسة الختامية لمنتدى مصر، التي عُقدت السبت الماضي، تناولت تقييم مسيرة العمل الوطني منذ عام 2014 وحتى الآن.
كما ناقشت الفترة التي أعقبت ثورة 25 يناير وما شهدته البلاد، بحسب حديثه، من اضطرابات أمنية واقتصادية غير مسبوقة كادت أن تؤثر في كيان الدولة.
وأضاف أن النقاش تضمن مقارنة الوضع الحالي بما مرت به دول في المنطقة واجهت ظروفاً مشابهة، مع التركيز على ما تحقق من استقرار ونمو في مصر مقارنة بتلك التجارب.
الإصلاح الاقتصادي وآفاق التنمية
وتناول مدبولي الضغوط الاقتصادية التي يشعر بها المواطنون في ظل برنامج الإصلاح الاقتصادي، مؤكداً تقديره لمعاناة الأسر وحقها في السعي إلى تحسين مستوى المعيشة وتوفير مستقبل أفضل للأبناء.
وأوضح أن مشروعات التنمية الكبرى لا تُنجز عادة خلال 10 أو 12 عاماً، بل تحتاج إلى مدد أطول قد تمتد من عقدين إلى ثلاثة عقود أو أكثر، واستشهد بتجارب دول شرق آسيا التي قال إنها استغرقت أكثر من 50 عاماً، مؤكداً أن الأولوية تكمن في استدامة التنمية واستمرار مسار العمل للوصول إلى المكانة التي تستحقها مصر وأبناؤها.
رسالة إلى طلاب الجامعات
ووجه رئيس الوزراء حديثه إلى شباب الجامعات، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاماً وعاصروا أحداث ثورة يناير في طفولتهم، مطالباً إياهم بالوعي بحجم التضحيات والجهود التي بُذلت من أجل حماية الدولة والحفاظ على استقرارها.
وقال مدبولي: «حافظوا على بلدكم، لأن بلدنا لو حصل لها حاجة لا قدر الله ممكن ما تقومش تاني».
وأكد حرص الحكومة على التواصل الميداني والمباشر مع الشباب داخل الجامعات وفي مختلف الفعاليات، بهدف شرح الحقائق والتحديات الداخلية والخارجية بشفافية.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…