وقال ترمب، في تعليقه على نتائج الانتخابات، إن ربط الهزيمة بالحرب «صحيح إلى حد كبير»، مؤكداً في الوقت نفسه أنه «لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي»، وشدد على أن قرار الحرب، رغم انعكاساته الانتخابية، «كان يستحق ذلك» وفق ما نقلت عكاظ.

وأبدى الرئيس الأمريكي اعتقاده بإمكان التوصل إلى تفاهم مع الديمقراطيين خلال المرحلة المقبلة، قائلاً: «أعتقد أنني سأتفاهم مع الديمقراطيين على الأرجح».

ترمب يعزو جانباً من الخسارة إلى غيابه عن بطاقات الاقتراع

وفي تفسيره لتراجع نتائج حزبه، قال ترمب إن الجمهوريين كانوا سيحققون الفوز لو كان مرشحاً في الانتخابات، وأضاف: «لو كنت مرشحاً في الانتخابات، لفزنا»، واعتبر أن الحزب لم ينجح في نقل التأييد الشعبي الذي يحظى به إلى مرشحيه في السباقات الانتخابية.

وفي سياق التداعيات داخل الإدارة، نقلت شبكة «سي بي إس نيوز» عن مصادر مطلعة أن ترمب استطلع آراء عدد من مستشاريه حول استمرار بيت هيغسيث وزيراً للحرب بعد الخسائر التي تعرض لها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي.

وبحسب المصادر، أثار ترمب أسئلة عن مستقبل هيغسيث خلال لقاءات مع مستشاريه واتصالات هاتفية، غير أن مصادر أخرى أكدت للشبكة أنه لم يُتخذ قرار نهائي بشأن إجراء تغيير في قيادة الوزارة.

وأضافت الشبكة أن بعض مساعدي البيت الأبيض توقعوا أن يتحمل قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، جانباً من المسؤولية عن الخسائر، بالنظر إلى دوريهما البارزين في تقديم المشورة المتعلقة بالحرب مع إيران.

مقعد ميشيغان العاشر ينتقل إلى الديمقراطيين

على الصعيد الانتخابي، توقعت شبكة «سي إن إن» فوز المرشحة الديمقراطية كريستينا هاينز بمقعد الدائرة الانتخابية العاشرة في ولاية ميشيغان بمجلس النواب الأمريكي، بعد منافسة وُصفت بالمحتدمة.

ويعني هذا الفوز، وفق ما ورد في المصدر، انتقال الدائرة إلى سيطرة الديمقراطيين للمرة الأولى منذ أكثر من 20 عاماً، في مؤشر إضافي على التراجع الانتخابي الذي واجهه الجمهوريون.