قد يؤدي سقوط الهاتف في الماء إلى تلفه بصورة أكبر إذا جرى التعامل معه بعجلة أو بذعر، وتشمل الإجراءات التي يُنصح بتجنبها وضع الهاتف في الأرز، أو توجيه مجفف الشعر إليه، أو هزه بعنف، فيما تبدأ الخطوات الأكثر أماناً بإيقافه وتجفيفه خارجياً وتركه في مكان جاف قبل محاولة تشغيله.
ممارسات قد تزيد الضرر
تُستخدم طريقة وضع الهاتف في الأرز على نطاق واسع، لكن المادة الأصلية تشير إلى أن دراسات تقنية حذرت من احتمال ترك نشا الأرز غباراً دقيقاً داخل الجهاز، وقد يتكتل هذا الغبار عند اختلاطه بالرطوبة، بما قد يضر اللوحة الأم.

كذلك، لا يُنصح باستخدام مجفف الشعر لتجفيف الهاتف، فالحرارة المرتفعة قد تؤثر في المكونات الداخلية، كما أن ضغط الهواء قد يدفع الماء إلى أجزاء أعمق من الجهاز بدلاً من إخراجه منه.
ومن الأخطاء الشائعة أيضاً هز الهاتف بقوة، لأن ذلك قد يوزع قطرات الماء داخل مساحات أوسع، ويزيد احتمال وصولها إلى مكونات لم تتعرض للبلل في البداية.
خطوات فورية لتقليل الأضرار
عند تعرض الهاتف للماء، ينبغي إيقافه فوراً وعدم محاولة تشغيله أو اختباره، لتفادي حدوث ماس كهربائي، ثم تُزال الملحقات الخارجية، مثل غطاء الحماية، إلى جانب شريحة الاتصال وبطاقة الذاكرة، وإذا كانت البطارية قابلة للإزالة، فيُنصح بنزعها مباشرة.
بعد ذلك، يمكن امتصاص السوائل الظاهرة على الهيكل والمنافذ برفق باستخدام منشفة قطنية ناعمة أو ورق مخصص للتجفيف، مع تجنب إدخال أدوات أو مواد قد تترك بقايا داخل فتحات الهاتف.
وللتجفيف، يوضع الهاتف في مكان جاف ذي تهوية متجددة، ويمكن وضعه داخل صندوق مغلق مع أكياس السيليكا الموجودة عادة مع الأحذية أو الأجهزة الجديدة، إذ تُستخدم لامتصاص الرطوبة وتُعد، وفق المادة، أكثر كفاءة من الأرز.
يُترك الهاتف حتى يجف تماماً مدة لا تقل عن 24 إلى 48 ساعة قبل التفكير في تشغيله، أما إذا سقط في ماء مالح أو عصير، فيُنصح، وهو مغلق، بمسحه أولاً بقطعة قماش مبللة قليلاً بماء عذب، ثم التوجه سريعاً إلى مركز صيانة معتمد لتنظيفه بصورة احترافية.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…