شهد هاتف «آيفون ديو» القابل للطي اهتماماً أولياً من مشترين اصطف بعضهم لساعات أمام متاجر آبل للحصول عليه، رغم ملاحظات وردت في المراجعات والتجارب الأولى بشأن تنازلات مرتبطة بالكاميرا، وعدم تهيئة بعض التطبيقات للاستفادة الكاملة من الشاشة الجديدة.
وأشادت المراجعات الأولية بالتصميم الخارجي للجهاز، خصوصاً بالمفصلة التي بدت شبه غير مرئية، لكن هذه المراجعات لفتت أيضاً إلى أن أداء الكاميرا يتضمن بعض التنازلات، وأن إنجاز مهام سريعة قد يصبح أكثر صعوبة نسبياً عند استخدام الهاتف وهو مطوي.

انتظار طويل في المتاجر
عكس حضور المشترين أمام متاجر آبل حجم الاهتمام بإطلاق الهاتف، ففي لندن، قال بول فرانسيس، المدير في مؤسسة خيرية البالغ 53 عاماً، إنه وصل إلى المتجر عند التاسعة والنصف مساء في اليوم السابق، وانتظر رغم هطول الأمطار ليحصل على الجهاز فور توافره.
ورأى فرانسيس أن دخول آبل إلى فئة الهواتف القابلة للطي يستحق هذا الانتظار، أما باتريشيا ألفيس، التي تعمل في قطاع الرعاية الصحية، فقالت إن المراجعات أثارت لديها بعض القلق قبل الشراء، إلا أن تجربتها الفعلية للهاتف جاءت أفضل مما كانت تتوقعه، وأضافت أن الطلب المسبق كان صعباً بسبب التنافس على الكميات المتاحة.
وفي برلين، أشار أحد مستخدمي آيفون إلى ارتفاع سعر الهاتف نسبياً، كما تحدث عن عدم توافر بعض الميزات البرمجية في الاتحاد الأوروبي حتى الآن، لكنه أثنى في المقابل على الجوانب التقنية للجهاز.
الشاشتان من أبرز عناصر الجذب
ركز عدد من المستخدمين على إمكان استخدام شاشتي «آيفون ديو» ونقل المحتوى بينهما بسهولة، ويُنظر إلى هذه الخاصية باعتبارها من أبرز نقاط الجذب، إذ قد تمنح بعض المستخدمين بديلاً عملياً عن حمل جهاز لوحي منفصل.
وقال باتريك فولتر، وهو من محبي آيفون في برلين، إن ميزة سحب المحتوى وإفلاته بين الشاشتين هي الأكثر أهمية بالنسبة إليه، معتبراً أن الهاتف قد يقلل حاجته إلى جهاز لوحي على المدى الطويل.
وفي لندن، وصف الطالب هوغو مارفاني الجهاز بأنه مختلف عن إصدارات آيفون السابقة، مشيراً إلى أنه أنحف مما توقع، وأن فتحه وطيه يقدمان تجربة مميزة، من جهته، اعتبر كاميرون كاثبرسون، العامل في مؤسسة خيرية، أن الهواتف القابلة للطي تمثل اتجاهاً واعداً في سوق الهواتف الذكية لما تضيفه من إمكانات إلى الاستخدامات المعتادة.
تجربة البرامج والكاميرا
تبقى قدرة التطبيقات على التكيف مع تصميم الشاشة القابلة للطي عاملاً مؤثراً في التقييم النهائي لتجربة الاستخدام، ولا سيما في ما يتعلق باستغلال مساحة العرض الإضافية، ويرى لوكاس لي، العامل في قطاع الألعاب، أن دخول آبل إلى هذه الفئة قد يساهم في توسيع قاعدة مستخدمي الهواتف القابلة للطي وزيادة انتشارها.
وفي طوكيو، قال أحد العملاء المهتمين بشراء الجهاز إن شاشته الكبيرة قد تناسب مشاهدة مقاطع الفيديو وقراءة قصص المانغا المصورة، ويظهر الاهتمام الأولي بالهاتف رغبة في الجمع بين سهولة الحمل ومساحة عرض أكبر، فيما سيظل تقييمه مرتبطاً بأداء الكاميرا وتطور تجربة البرمجيات ومدى توافره، إضافة إلى القيمة التي يقدمها مقارنة بسعره.
المصدر: صدى البلد
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…