ويضع ترشح نسيبة اسمها ضمن المرشحين المحتملين لقيادة المنظمة الدولية بعد انتهاء ولاية غوتيريش، وإذا انتُخبت، فستكون أول امرأة تتولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة.

كما قد تصبح نسيبة ثاني شخصية عربية تصل إلى هذا المنصب، وفق ما أورده المصدر.

ويرتبط تناول ترشحها أيضاً بالسودان وقوات الدعم السريع، في سياق الأسئلة المطروحة بشأن خلفية هذا الترشح.