وبحسب ما ورد في البلاغات، اعتبر شاكر أن محتوى نشره عدد من صناع المحتوى والمستخدمين تضمن عبارات مسيئة وادعاءات وتجاوزات تمس صورته أمام متابعيه وجمهوره، وتبقى هذه الاتهامات محل فحص وتحقيق لدى الجهات المعنية.

طلب فحص المحتوى وتحديد المسؤولين

وطالب شاكر الجهات المختصة بمراجعة الوقائع الواردة في البلاغات، وفحص المنشورات ومقاطع الفيديو محل الشكوى، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المشكو في حقهم وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.

كما طلب تحديد القائمين على الصفحات والحسابات التي نشرت المحتوى المشار إليه، والتحقق من العبارات المستخدمة ومدى مخالفتها للقانون، تمهيدًا لتحديد المسؤولية القانونية عن المواد المنشورة.

نتائج الفحص لم تتضح بعد

ومن المنتظر أن تفحص الجهات المختصة البلاغات المقدمة، وتستمع إلى أقوال الأطراف المعنية، إلى جانب مراجعة المحتوى الإلكتروني المتداول لتحديد مدى توافر أركان الوقائع المنسوبة إلى المشكو في حقهم.

ولم تتضح حتى الآن نتائج هذا الفحص، أو ما إذا كانت قد اتُخذت إجراءات ضد أي من المشكو في حقهم، ومن المقرر أن تحدد أعمال التحقيق والتحري مدى صحة الاتهامات والإجراءات القانونية المناسبة في ضوء ما تنتهي إليه.

وتهدف البلاغات، وفقًا لما ورد، إلى وقف ما وصفه شاكر بحملات الإساءة المتداولة عبر منصات التواصل، في ظل سرعة انتشار المحتوى على تيك توك وغيرها من المنصات وما قد يتصل بذلك من تداول عبارات أو معلومات تمس سمعة الأفراد.