أطلقت وزارة التعليم السعودية خدمة إلكترونية جديدة عبر بوابة التعليم، تستهدف مديري ومديرات المدارس، وتتيح توثيق إجراءات إغلاق اليوم الدراسي بصورة منظمة، من خلال تعبئة استمارة إلكترونية في نهاية كل يوم دراسي، بما يسهم في تعزيز المتابعة الإدارية وتحسين جودة الأداء داخل المنشآت التعليمية.

وتأتي الخدمة في إطار تطوير أدوات الإشراف المدرسي، والتحقق من تنفيذ المهام الأساسية المرتبطة بسير العملية التعليمية والتربوية، مع توفير وسيلة موحدة لتسجيل الملاحظات والإجراءات التي تتخذها الإدارة المدرسية لمعالجة أي خلل أو قصور يُرصد خلال اليوم.

وبحسب التفاصيل المنشورة، تشمل استمارة الإغلاق متابعة حضور الطلاب والطالبات وغيابهم، إلى جانب حضور المعلمين والمعلمات وغيابهم، بما يساعد إدارات المدارس على مراجعة بيانات الانتظام والتأكد من استكمال المتطلبات اليومية المتعلقة بالدوام المدرسي.

ولا تقتصر الخدمة على متابعة الحضور فقط، إذ تتضمن أيضًا عناصر تتعلق بالأمن والسلامة والصيانة والنظافة، فضلًا عن توثيق مناوبة نهاية اليوم الدراسي، ومتابعة انصراف الطلاب والطالبات، والتحقق من سلامة الإجراءات المنظمة لخروجهم من المدرسة.

وتشمل الاستمارة كذلك رصد المخالفات السلوكية التي قد تقع خلال اليوم الدراسي، وتسجيل الملاحظات ذات الصلة والإجراءات المتخذة حيالها، بما يتيح للإدارة المدرسية توثيق ما جرى بصورة أكثر انتظامًا، ومراجعة أوجه القصور التي تتطلب المتابعة أو المعالجة.

وتتم الاستفادة من الخدمة من خلال الدخول إلى بوابة التعليم، واختيار خدمة «إغلاق اليوم الدراسي»، ثم تعبئة البنود المطلوبة وفق الواقع الفعلي لسير العمل داخل المدرسة، مع تسجيل الإجراءات المتخذة عند وجود ملاحظات أو مشكلات تحتاج إلى معالجة.

وبعد الانتهاء من تعبئة الاستمارة، يتعين على الإدارة المدرسية مراجعة البيانات المدخلة والتأكد من صحتها قبل تأكيد عملية الإغلاق الإلكتروني، بما يعزز دقة المعلومات المسجلة ويجعلها أكثر فائدة في متابعة الأداء المدرسي.

ومن المهم توضيح أن الإعلان يتعلق بخدمة إدارية موجهة إلى مديري ومديرات المدارس، ولا يتضمن في حد ذاته فرض رسوم جديدة على أولياء الأمور أو إعلان عقوبات إضافية على الطلاب. وتبقى الأحكام المتعلقة بالغياب والسلوك المدرسي خاضعة للأنظمة والقواعد المعمول بها.

وتعكس الخطوة توجهًا نحو الاستفادة من الخدمات الرقمية في متابعة تفاصيل اليوم الدراسي، بدءًا من الحضور والانتظام، مرورًا بمتطلبات السلامة والخدمات المدرسية، وصولًا إلى إجراءات الانصراف، بهدف دعم بيئة تعليمية أكثر تنظيمًا وكفاءة.

المصدر: صحيفة عكاظ