أفاد تقرير تقني بأن مطور برمجيات، بمساعدة فريق صغير، نجح في إنشاء سبعة بدائل مجانية لتطبيقات تابعة لشركة أدوبي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينها أدوات ترتبط بالتصميم وتحرير الصور مثل فوتوشوب ولايت روم، ولا تزال هذه التطبيقات في مراحل مبكرة، لكنها تطرح تساؤلات حول مستقبل البرامج التي تعتمد على الاشتراكات المدفوعة.

وبحسب تقرير نشره موقع هاو تو جيك، أُنجز تطوير البدائل خلال أيام قليلة، مستفيداً من قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي على المساعدة في كتابة الأكواد البرمجية، ويشير ذلك إلى تسارع محتمل في إنتاج تطبيقات تؤدي وظائف أساسية يحتاجها المستخدمون في التصميم وتعديل الصور.

بدائل مجانية لتطبيقات أدوبي باستخدام الذكاء الاصطناعي

بدائل في مرحلة أولى

لا يضع التقرير هذه التطبيقات في مستوى البرامج الاحترافية الكبرى من حيث الخصائص أو النضج، إذ تحتاج النتائج إلى مزيد من التحسين والتطوير، ومع ذلك، فإن توفر أدوات مجانية قد يدفع بعض المستخدمين إلى تجربة خيارات بديلة، خصوصاً عند تلبية الاحتياجات المعتادة دون رسوم اشتراك شهرية أو سنوية.

ويربط التقرير هذا التوجه بتزايد الاستياء من إجراءات الإلغاء المعقدة ورسوم الإنهاء المبكر التي تفرضها بعض الشركات الكبرى، ومنها أدوبي، على مستخدميها، وقد شجع ذلك مطورين على استغلال أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج برامج أقل كلفة وموجهة للاستخدامات اليومية.

تأثير محتمل على نموذج الاشتراكات

ولا يقتصر الأثر المحتمل لهذا النوع من التطوير على أدوبي، وفقاً لما عرضه التقرير، بل يمتد إلى الشركات التي تسوق برمجياتها عبر اشتراكات دورية، فإذا أصبحت الأدوات المجانية جيدة بما يكفي لشرائح واسعة من المستخدمين، فقد تزداد صعوبة إقناعهم بدفع مبالغ مستمرة مقابل برامج مدفوعة.

وتبقى الشركات الكبرى متقدمة في الميزات الاحترافية، لكن تجربة تطوير سبعة بدائل في وقت قصير تسلط الضوء على ما يمكن أن يتيحه الذكاء الاصطناعي للفرق الصغيرة والأفراد، كما قد تدفع المنافسة المتنامية الشركات إلى مراجعة سياسات التسعير وطبيعة تعاملها مع المشتركين.

المصدر: هاو تو جيك