تطلب شركة تسلا مبالغ مقدمة تصل إلى 250 ألف دولار لحجز بعض فئات سيارة رودستر المرتقبة، بينما لا تمنح اتفاقية الحجز المشترين ضماناً بإنتاج السيارة أو تحديد موعد نهائي لتسليمها، وفقاً للشروط الواردة في الاتفاقية.
وعادت رودستر إلى دائرة الاهتمام بعد الحديث عن قدراتها المبتكرة المستوحاة من علوم الفضاء، لكن بنود الحجز تضع حدوداً واضحة لما يحصل عليه العميل مقابل الإيداع المالي، فالدفع لا يعني إتمام شراء السيارة أو تأكيد تسليمها، بل يقتصر على حجز موقع في قائمة الانتظار.

إيداعات متفاوتة وقابلية للاسترداد
تتراوح المبالغ المطلوبة لحجز النسخ المرتقبة من رودستر بين 50 ألف دولار للفئات القياسية و250 ألف دولار لدفعات الحجز الخاصة بفئات الأداء العالي، ومنها فئة «Thrust».
وتنص الشروط على احتساب المبلغ المدفوع ضمن القيمة الإجمالية للسيارة إذا اكتملت عملية الشراء، كما يبقى قابلاً للاسترداد إلى حين توقيع اتفاقية البيع النهائية، لكنه غير قابل للتحويل إلى شخص آخر.
لا موعد ملزم ولا سعر نهائي
تقر تسلا في اتفاقية الحجز بأنها لا تستطيع تحديد تاريخ نهائي لتسليم رودستر، ولا تقدم تأكيداً قاطعاً بإنتاجها النهائي، وبذلك، يبقى الحجز مرتبطاً بالدور في قائمة الانتظار من دون التزام زمني محدد من الشركة.
ولا تزال تسلا كذلك من دون إعلان عن السعر الرسمي والإجمالي لأي من فئات رودستر الجديدة، وتبقى الأرقام المتداولة تقديرات أولية، في انتظار فتح مرحلة التخصيص النهائي التي تتضمن اختيار الحزم والتجهيزات التقنية، وهي المرحلة التي ستحدد التكلفة الفعلية للسيارة.
وبموجب هذه الشروط، يدفع المودعون عشرات الآلاف من الدولارات قبل معرفة السعر النهائي لرودستر أو موعد تسلمها، مع احتفاظهم بإمكانية استرداد الإيداع قبل توقيع اتفاقية البيع النهائية.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…