قدّر إبراهيم إمبابي، رئيس شعبة الدخان باتحاد الصناعات المصرية، حصة السجائر المهربة ومجهولة المصدر بنحو 30% من سوق الدخان في مصر خلال عام 2026، مقارنة بنسبة تراوحت بين 15% و18% في العام الماضي.
إبراهيم إمبابي: السجائر المهربة تقترب من ثلث سوق الدخان في مصر خلال 2026
الخط
تقديرات تشير إلى ارتفاع حصة السجائر المهربة في سوق الدخان المصري خلال 2026.
وقال إمبابي، في تصريحات لبوابة الشروق، إن هذه المنتجات تتوسع في السوق المحلية بوتيرة سريعة، مستفيدة من انخفاض أسعارها مقارنة بالسجائر الرسمية.
وأضاف أن أسعار بعض الأصناف المهربة تقل بأكثر من 50% عن المنتجات المتداولة عبر القنوات الرسمية، في وقت أصبحت فيه القدرة الشرائية للمواطنين لا تتحمل أسعار السجائر المعروفة.
وأوضح أن أقل سعر لعلبة من السجائر الشعبية في السوق المحلية يبلغ 50 جنيهًا، بينما تتوافر بعض أصناف السجائر المهربة بنحو 25 جنيهًا للعلبة.
وعزا الفارق إلى عدم تحصيل ضرائب أو جمارك على السجائر المهربة، بما يجعل تكلفتها أقل بكثير من نظيرتها الرسمية.
انتشار واسع وتأثير على المبيعات
وبحسب إمبابي، تنتشر هذه السجائر في أغلب الأكشاك ومحال البقالة، وتشمل علامات يعرفها المستهلك المصري منذ سنوات، من بينها «كاريلا» و«شملان» و«بين» وغيرها.
وأشار رئيس شعبة الدخان إلى أن انتشار تلك الأصناف يمثل ضغطًا على شركات السجائر العاملة في السوق المحلية، إذ تراجعت مبيعاتها بنسبة كبيرة لصالح السجائر المهربة، بحسب تقديره.
وأضاف أن شركات السجائر أجرت آخر زيادة على أسعار منتجاتها في فبراير الماضي، بنسبة وصلت إلى 10%، بهدف تعويض تراجع أرباحها الناتج عن انخفاض حجم المبيعات.
المصدر: بوابة الشروق
ما رأيك في الخبر؟
شاركنا تفاعلك، أو ساعدنا على تصحيح معلومة.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…